فهرس الكتاب

الصفحة 8887 من 13748

ومنهم من يقول بعكس هذا فيقول: القانع: المتعفف الجالس في بيته، والمعترّ: السائل الذي يعتريك ويسأل.

وهو قول ابن عباس في رواية الوالبي [1] ، وعكرمة، وقتادة [2] ، وإبراهيم، ومجاهد [3] ، قالوا: القانع الذي يقنع ويجلس، والمعتر الذي يعتريك ويسأل.

وروي عن ابن عباس قول ثالث وهو: أن كلاهما الذي لا يسأل، وهو رواية العوفي عنه، قال: القانع الذي يرضى بما عنده ولا يسأل، والمعتر الذي يتعرض لك ولا يسألك [4] .

ونحو هذا روى ليث عن مجاهد قال: القانع: جارك وإن كان موسرًا، والمعتر: الذي يعتريك ولا يسألك [5] . وهذا أيضًا رواية خصيف عنه [6] .

وعلى هذا إنما يُطْعم القانع بأن يرسل إليه، كما روى قابوس، عن أبيه [7] ، عن ابن عباس قال: القانع من أرسلت إليه في بيته [8] .

= 4/ 72، والطبري 17/ 168، والبيهقي في"السنن الكبرى"9/ 294.

(1) ذكره الثعلبي 3/ 53 أمن رواية الوالبي. ورواه الطبري 17/ 167.

(2) رواه الطبري 17/ 167 عن عكرمة - وقتادة.

(3) رواه الطبري 17/ 168، والبيهقي في"السنن"9/ 294.

(4) ذكره الثعلبي 3/ 53 أمن رواية العوفي. ورواه الطبري 17/ 167.

(5) رواه الطبري 17/ 167 من رواية ليث، عنه.

(6) روى ابن أبي شيبة في"مصنفه"4/ 72، والطبري 17/ 167 من طريق خصيف، عن مجاهد قال: القانع: أهل مكة، والمعتر الذي يعتريك فيسألك.

(7) هو: أبو ضبيان حصين بن جندب.

(8) رواه البيهقي في"السنن الكبرى"9/ 294 من طريق قابوس، عن أبيه، عن ابن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت