وسميت الرسالة أَلوُكا، لأنه يؤلك في الفم، مشتقّاً [1] من قول العرب: الفرس يألك [2] اللجام ويعضه بمعنى يمضغ الحديدة [3] . ذكره الليث، قال:
والمعروف: يَلُوك [4] . وقال عبد بني الحسحاس [5] :
أَلِكني إليْهَا عَمْرَكَ اللهُ يَا فَتَى ... بآيةِ [6] مَا جَاءَتْ إليْنَا تَهَادِيَا [7]
وقال آخر، فردّ الملك إلى الأصل [8] :
فَلَسْتَ لإنسيٍّ ولكن لمَلأَكٍ [9] ... تَنَزَّلَ مِنْ جَوِّ السَّمَاءِ يَصُوبُ [10]
(1) كذا في جميع النسخ، ولعل الأولى (مشتق) .
(2) في (ب) : (تألك، وتعضه، وتمضع) بالتأنيث في المواضع الثلاثة.
(3) في (ب) ، (ج) : (الحديد) .
(4) "تهذيب اللغة" (ألك) 1/ 184.
(5) هو سحيم عبد بني الحسحاس، أدرك الجاهلية والإسلام، ولا يعرف له صحبة، كان أسود شديد السواد وبنو الحسحاس: من بني أسد بن خزيمة. انظر ترجمته في:"الشعر والشعراء"ص 258،"الخزانة"2/ 102.
(6) في (أ) ، (ج) : (كآية) وما في (ب) تفسير موافق لجميع المصادر التي ورد فيها البيت.
(7) ورد البيت في (ديوان سحيم) : ص 19، و"الطبري"1/ 198،"الخصائص"3/ 274،"معجم مقاييس اللغة"1/ 133،"مجمل اللغة" (ألك) 1/ 102، أساس البلاغة (ألك) : ص 8،"الخزانة"2/ 104. قوله: ألكني إليها: بلغها عني رسالة، والآية: العلامة، والتهادي: التمايل في المشي.
(8) قوله: (فرد الملك إلى الأصل) ورد في (ب) بعد البيت وهذا أولى، والمعنى رد الملك إلى أصله وهو (ملأك) .
(9) في (أ) و (ج) : (لها لا ك) وهو تصحيف يخالف رواية البيت المشهورة.
(10) سبق تخريج البيت.