فهرس الكتاب

الصفحة 905 من 13748

أي تعجب منه. ونحو هذا قال الزجاج في معنى: {نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ} قال: نبرئك من السوء [1] .

ويأتي بقية القول في معنى (سبحان) [2] عند قوله: {قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا} [البقرة: 32] .

وقوله تعالى: {وَنُقَدِّسُ لَكَ} [3] . أي: نطهرك وننزهك عما لا يليق بك من النقص. و (اللام) ، فيه صلة [4] .

و (التقديس) : التطهير، والقدس: الطهارة، والبيت المقدس: المطهر [5] . قال الزجاج: ومن هذا قيل للسطل: قدس، لأنه يتقدس منه، أي يتطهر [6] .

قال غيره [7] : والقُداس هو [8] الجمان [9] من فضة، لأنه أبيض نقي. قال الشاعر في وصف الدموع:

(1) انظر:"معاني القرآن"للزجاج: ص 77.

(2) في (ج) (سبحانا) .

(3) (الواو) ساقطة من (ب) .

(4) ذكره الثعلبي 1/ 61 أ، وأجاز العكبري في (اللام) أن تكون بمعنى: لأجلك، أو زائدة أو تكون معدية للفعل مثل الباء،"الإملاء"1/ 28.

(5) انظر"معاني القرآن"للزجاج 1/ 78،"تهذيب اللغة" (قدس) 3/ 2900،"تفسير الثعلبي"1/ 61 أ.

(6) "شرح أسماء الله الحسنى"للزجاج: ص 30، وانظر"تهذيب اللغة"3/ 2900،"اللسان" (قدس) 6/ 3549.

(7) هو الليث كما في"تهذيب اللغة" (قدس) 3/ 2900.

(8) (هو) ساقط من (ب) .

(9) في (ب) : (الجمال) . والجمان: حب يتخذ من الفضة أمثال اللؤلؤ، وقيل: خرز يُبَيَّض بماء الفضة."اللسان" (جمن) 2/ 689.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت