أدرك مبني على الكسر، كذلك هيهات اسم لبَعُدَ مبني على الكسر. ويجوز التنوين مع الكسر.
قال [1] ابن الأنباري: من نون مع [2] الكسر شبه بالأصوات كقولهم: غاقٍ وطاقٍ [3] . قال: ويجوز الرفع بغير تنوين وبتنوين [4] ، ومن العرب من يقول: أيْهات في هذه اللغات كلها، ومنهم من يقول: (أيْهان) بالنون، ومنهم من يقول: (أيها) بلا نون، ومن قال (أيها) حذف التاء كما حذف الياء من حاشَى فقيل [5] : حاش لله. وأنشد [6] :
ومن دُونِي الأعْراضُ والقِنْعُ [7] كلُّه ... وكُتْمانُ أيْها ما أشَتَّ وأبْعَدا
قال: والمستعمل من هذه اللغات كلها استعمالًا غالبًا [8] الفتح بلا تنوين [9] .
(1) في (ع) : (قال قال) تكرار.
(2) في"تهذيب اللغة": من قال هيهات لك بالتنوين.
(3) غاق: حكايته صوت الغراب."الصحاح"للجوهري 4/ 1539 (غيق) .
(4) في"تهذيب اللغة"6/ 485، ومن قال هيهات لك بالرفع ... ومن رفعها ونون. وليس فيه ويجوز الرفع بغير تنوين وبتنوين.
(5) في (أ) : (وقيل) .
(6) إنشاد ابن الأنباري في"تهذيب اللغة"للأزهري 6/ 485 (هيه) ولم يذكر قائله. وهو أيضًا في"لسان العرب"13/ 554. والأعراض: جمع عرض، والأعراض: قرى بين الحجاز واليمن. والقِنْعِ بالكسر. ثم السكون: جبل وماء لبني سعد بن زيد بن مناة بن تميم باليمامة.
انظر:"معجم البلدان"1/ 289 - 290، 7/ 175.
(7) في (أ) : (والنَّفع) ، وفي (ظ) : (والقع) وفي (ع) : (والعنع) ، مهملة.
(8) في المطبوع من"تهذيب اللغة". عاليًا. وأشار المحقق الحاشية إلى (غالبا) .
(9) كلام ابن الأنباري في"تهذيب اللغة"6/ 485 (هيهات) مع اختلاف يسير في العبارة. وانظر:"شرح القصائد السبع"لابن الأنباري ص 439 - 440.