فهرس الكتاب

الصفحة 9262 من 13748

رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خاصة دون سائر المؤمنات.

وروى العوَّام بن حوشب [1] ، عن شيخ من بني كاهل، عن ابن عباس قال: هذه في شأن عائشة وأزواج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خاصة [2] ، وهي مبهمة ليس فيها توبة، ومن قذف امرأة مؤمنة فقد جعل الله -عز وجل- له توبة، ثم قرأ {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} إلى قوله {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا} قال: فجعل لهؤلاء توبة ولم يجعل لأولئك توبة. قال رجلٌ في المجلس: فهممت [أن أقوم فـ] [3] أقبّل رأسه من حسن ما فسّر [4] .

وروي عن أبي حمزة الثمالي [5] : أنها نزلت في مشركي مكّة، كانت

(1) هو: العوَّام بن حوشب بن يزيد بن الحارث الشيباني، الرَّبعي، أبو عيسى الواسطي. كان إمامًا، محدثًا، ثقة ثبتا، صاحب سنَّة وصلاح وأمر بمعروف ونهي عن منكر. توفي سنة 148 هـ."طبقات ابن سعد"7/ 311،"السير"للذهبي 6/ 354،"تهذيب التهذيب"8/ 163.

(2) (خاصة) ساقطة من (أ) .

(3) بياض في (ظ) .

(4) رواه سعيد بن منصور في"تفسيره" (ل 158 أ) بنحوه، والطبري في"تفسيره"18/ 104، والطبراني في"المعجم الكبير"23/ 153 - 154، والثعلبي في"تفسيره"3/ 75 أ، ب كلهم من طريق العوام بن حوشب عن شيخ من بني كاهل. وعند الطبري: شيخ من بني أسد، ولا منافاة فإن كاهلًا هو ابن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر كما في"اللباب في تهذيب الأنساب"لابن الأثير 3/ 79 عن ابن عباس.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 165 وزاد نسبته لابن مردويه في"تفسيره". قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"7/ 80: فيه راو لم يسمّ، وبقية رجاله ثقات.

(5) هو: ثابت بن أبي صفيّة، أبو حمزة الثُّمالي الأزدي الكوفي، مولى المهلب. من صغار التابعين. توفي في خلافة أبي جعفر المنصور.

قال الذهبي: واهٍ جدًّا. وقال ابن حجر: ضعيف رافضي. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت