يعني الإبل، فسجودها خضوعها. ويقال -أيضا-: (أسجد) بهذا [1] المعنى: أي طأطأ رأسه وانحنى [2] .
هذا أصل السجود في اللغة، ثم قيل لكل من وضع جبهته على الأرض: سجد، لأنه غاية الخضوع [3] .
وإذا ابتدأت بقوله: {اسْجُدُوا} ضممت الألف [4] ، والألف [5] لا حظ لها من الإعراب، وإنما أدخلت ليتوصل بها إلى النطق بالساكن، فكان حظها الكسر، لأن [6] بعدها ساكنا، ولكنها ضمت لاستثقال الضمة بعد الكسرة، وليس في كلامهم مثل (فِعُل) ، ولا مثل (إفْعُل) [7] .
واختلفوا في كيفية سجود الملائكة لآدم فقال جماعة: كان سجود الملائكة لآدم على جهة التكريم، فكان ذلك تكريماً لآدم وطاعةً لله
= البعير. ورد البيت في (ذيل ديوان ابن مقبل) مع القصائد المنسوبة له، وليست في"الديوان": ص403. وورد في"أساس البلاغة" (نوّم) : 2/ 483.
(1) في (ب) : (بها) .
(2) في"تهذيب اللغة": أبو عبيد عن أبي عمرو: أسجد الرجل إذا طأطأ رأسه وانحنى."تهذيب اللغة" (سجد) 2/ 1630، وانظر:"مقاييس اللغة" (سجد) 3/ 133.
(3) "تهذيب اللغة" (سجد) 2/ 1630،"الصحاح" (سجد) 2/ 483،"اللسان" (سجد) 4/ 1940.
(4) إذا ابتدأت بهمزة الوصل أخذت حركة الحرف الثالث، انظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 81.
(5) (والألف) ساقط من (ج) .
(6) في (ج) : (لان ما بعدها) .
(7) "معاني القرآن"للزجاج 1/ 81،"تفسير الثعلبي"1/ 60 أ، وانظر:"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 163.