فهرس الكتاب

الصفحة 9413 من 13748

العبارة بـ (من) [1] فقيل: {مَنْ يَمْشِي} [2] .

وهذا معنى ما ذكره الفراء [3] .

وقال المبرّد: قوله: {كُلَّ دَابَّةٍ} للناس وغيرهم، وإذا اختلط النوعان حُمل الكلام على الأغلب كما تقول: جاءني أخواك، وأنت تريد: أخاه وأخته وهذا الوجه المستقيم، وقد يخلط بينهما وهما في الحكم [4] سواء ليس أحدهما أغلب من الآخر كما قال:

يا ليت زوجك قد غدا ... متقلدًا سيفًا ورمحًا [5]

والرمح لا يتقلد، ولكنه لما كان محمولًا كالسيف سوى [6] بينهما. ومنه قول الآخر:

شرَّاب ألبان وتمر [7] وأقط [8]

(1) الباء زيادة من المعاني يستقيم بها المعنى.

(2) "معاني القرآن"للزجَّاج 4/ 50 مع تقديم وتأخير واختلاف يسير.

(3) انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 257.

(4) في (أ) : (الحلم) ، وهو خطأ.

(5) البيت في"الكامل"1/ 196 منسوبًا لعبد الله بن الزِّبعرى. وهو من غير نسبة في:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 68،"معاني القرآن"للأخفش 2/ 466،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 84 وفيه:"بعلك"،"أمالي المرتضى"1/ 54،"أمالي ابن الشجري"3/ 721،"الخصائص"لابن جني 2/ 431،"اللسان"3/ 367 (لد) .

(6) في (ع) : (وسمَّى) ، وهو خطأ.

(7) في (أ) : (وثمر) ، وهو خطأ.

(8) أنشد المبرّد هذا البيت من الرَّجز في"الكامل"1/ 334، 371، 2/ 275، و"المقتضب"2/ 50 من غير نسبة لأحد.

وهو في"الإنصاف في مسائل الخلاف"لأبي البركات ابن الأنباري 2/ 613، و"لسان العرب"2/ 287 (زجج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت