فهرس الكتاب

الصفحة 9442 من 13748

وادعى قوم النسخ في هذه الآية، واحتجوا بما روي عن عكرمة عن ابن عباس: أن ناسًا من أهل العراق سألوه عن هذه الآية، فقال: إن الله رفيق رحيم بالمؤمنين يحب الستر عليهم، وكان الناس ليست لهم ستور ولا حجاب [1] فربما دخلت الخادم أو الولد [2] -والرجل على أهله- فأمروا بالاستئذان في تلك العورات، فجاءهم الله بالستور والخير، فلم [3] أر أحدًا يعمل بذلك [4] [5] .

= 4/ 400، والطبري 18/ 162 - 163 وابن أبيِ حاتم 7/ 63 أ، ب عن موسى بن أبي عائشة، به.

(1) عند أبي عبيد: حجال.

(2) في (ع) : (الوالد) .

(3) في (ظ) : (ولم) .

(4) في (ظ) : (ذلك) .

(5) رواه أبو عبيد في"الناسخ والمنسوخ"ص 221، وأبو داود في"سننه"كتاب: الأدب، باب: في الاستئذان في العورات الثلاث 14/ 96 - 97 وعندهما زيادة ذكر السؤال.

ورواه أيضًا ابن أبي حاتم 7/ 63 أ، والبيهقي في"السنن الكبرى"7/ 97 وأوله: أن رجلين سألاه -يعني ابن عباس- عن الاستئذان، فذكره بنحوه.

وقال ابن كثير في"تفسيره"3/ 303: وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 219 بمثل لفظ ابن أبي حاتم والبيهقي وعزاه أيضًا لابن المنذر وابن مردويه.

وقال أبو داود -بعد روايته عن ابن عباس-: وحديث عبد الله وعطاء يُفسد -وفي بعض النسخ: يُفسر- هذا الحديث.

وقال البيهقي: وحديث عبد الله بن أبي يزيد وعطاء يضعف هذه الرواية.

وحديث عبد الله المشار إليه رواه أبو داود في"سننه"كتاب: الأدب -باب: الاستئذان في العورات الثلاث 14/ 95، والبيهقي في"السنن الكبرى"7/ 97 =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت