فهرس الكتاب

الصفحة 9470 من 13748

وقال الثُّمالي [1] -في هذه الآية-: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا صعد المنبر يوم الجمعة وأراد الرجل أن يخرج من المسجد لحاجة أو عذر لم يخرج حتى يقوم بحيال [2] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيث يراه، فيعرف أنَّه [3] إنّما قام ليستأذن، فيأذن لمن شاء [4] منهم [5] .

قال مجاهد: وإذن الإمام يوم الجمعة أن يشير بيده [6] .

قال الكلبي: كان ذلك مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأما اليوم فإذنه أن يأخذ بأنفه وينصرف [7] .

= 4/ 365، والترمذي كتاب: الدعوات 10/ 7، وابن ماجه المناسك- باب: فضل دعاء الحاج 2/ 155 عن ابن عمر أنه استأذن النبي -صلى الله عليه وسلم- في العمرة فأذن له، وقال:"يا أخي أشركنا في دعائك ولا تنسنا".

قال المنذري في"مختصر أبي داود"2/ 146: وفي إسناده عاصم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة.

وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"3/ 211 عن عمر وفيه:"في صالح دعائك"وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وفيه عاصم بن عبد الله وفيه كلام كثير وقد وثق.

(1) هو: أبو حمزة الثمالي.

(2) بحيال: أي بجانب.

(3) (أنه) : ساقطة من (أ) .

(4) في (ع) : (يشاء) .

(5) رواه الثعلبي في"الكشف والبيان"3/ 291 ب بسنده عن أبي حمزة الثمالي به. وهو ضعيف؛ لضعف الثُمالي، ولإرساله.

وقد ذكر البغوي 6/ 67، وابن الجوزي 6/ 68 - 69 هذا الخبر ونسباه للمفسرين.

(6) رواه عبد الرزاق في"مصنفه"3/ 242 - 243، وابن أبي حاتم 7/ 73 أ، ب. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 229 ونسبه أيضًا للفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر.

(7) رواه عبد الرزاق في"تفسيره"2/ 66، وفي"مصنفه"3/ 244.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت