فهرس الكتاب

الصفحة 952 من 13748

وكان الأصمعي يؤثر ترك [1] الهاء في الزوجة، ويرى أن أكثر كلام العرب عليه. والكسائي على خلاف ذلك [2] ، والاختيار ما قاله الأصمعي، لأن القرآن كله عليه [3] .

والمراد بقوله: {الْجَنَّةَ} جنة الخلد من قبل أن التعريف فيها بالألف واللام يجعلها كالعلم على جنة الخلد، فلا يجوز العدول عنها بغير دلالة، ألا ترى أنك لو قلت: نسأل الله الجنة، لم يكن ذلك إلا جنة الخلد [4] .

وقوله تعالى: {وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا} [5] . (الرّغَد) و (الرَّغْد) : سعة المعيشة،

(1) (ترك) ساقطة من (ب) .

(2) في (أ) ، (ج) : (ذكر) وما في (ب) هو الصحيح. وانظر اختلافهم في"اللسان" (زوج) 3/ 1885، والقرطبي في"تفسيره"1/ 257.

(3) قال الفراء (الزوج) يقع على المرأة والرجل. هذا قول أهل الحجاز. قال عز وجل {أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ} [الأحزاب: 37] . وأهل نجد يقولون: (زوجة) وهو أكثر من (زوج) والأول أفصح عند العلماء). (المذكر والمؤنث) : ص 95، وانظر (المذكر والمؤنث) لابن الأنباري: ص 503،"تفسير الطبري"1/ 229. ومما جاء على (زوجة) قول عمار في شأن عائشة (إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة) . وانظر:"تفسير ابن عطية"1/ 249، وقال القرطبي: (وقد جاء في صحيح مسلم لفظ(زوجة) في حديث أنس وفيه يا فلان هذِه زوجتي فلانة)."تفسير القرطبي"1/ 256.

(4) وإلى هذا ذهب جمهور المفسرين، وفيه الرد على من قال: إنها جنة في الدنيا وهو قول المعتزلة والقدرية.

انظر:"تفسير الثعلبي"1/ 64 ب، و"تفسير ابن عطية"1/ 249، و"تفسير القرطبي"1/ 258، و"تفسير ابن كثير"1/ 84. قال ابن الجوزي وقيل: جنة عدن،"زاد المسير"1/ 66.

(5) في (ج) : (فكلا) تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت