وظلم الجزور أنهم نحروها من غير مرض، فوضعوا النحر في غير موضعه [1] . وقول زهير:
... وَيُظْلَمُ أَحْيَاناً فَيَنْظَلِمُ [2]
أي يطلب منه في غير موضع الطلب [3] .
ومعنى قوله: {فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} أي من العاصين الذين وضعوا الأمر غير موضعه [4] .
والعاصي ظالم لوضعه أمر الله في غير موضعه، ووضعه المعصية حيث يجب أن يطيع.
وقال بعضهم: معنى [5] قوله: {فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} أي [6] : الباخسين
= ورد البيت في"ديوان ابن مقبل": ص 81،"التهذيب" (ظلم) 3/ 2249،"اللسان" (هرت) 8/ 4647،"شقق"4/ 2300، (ظلم) 1/ 2758."الصحاح" (ظلم) 3/ 1978،"جمهرة اللغة"1/ 138،"مقاييس اللغة" (ظلم) 3/ 469، و"تفسير القرطبي"1/ 264،"أمالي القالي"2/ 101.
(1) انتهى كلام ابن السكيت ملخصًا من"تهذيب اللغة" (ظلم) 3/ 2249. ولم أجده في"إصلاح المنطق".
(2) جزء من بيت، وصدره:
هُوَ الجَوَادُ الذِي يُعْطِيكَ نَائلَهُ ... عَفْواَ وَيُظلَمُ
ويروى (هذا الجواد) ، (فيطلم) و (فيظلم) والبيت قاله زهير في مدح هرم بن سنان ورد في"الكتاب"4/ 468،"تهذيب اللغة" (ظلم) 1/ 2250،"الصحاح" (ظلم) 5/ 1977،"مقاييس اللغة" (ظلم) 3/ 469،"اللسان" (ظلم) 5/ 2759،"شرح المفصل"10/ 47،"شرح ديوان زهير"ص 152.
(3) في"تهذيب اللغة"1/ 2250 (ظلم) : (وقال الأصمعي في قول زهير ..) .
(4) انظر:"تفسير الطبري"1/ 234.
(5) (معنى قوله) ساقط من (ب) .
(6) في (ب) : (أي من) .