فهرس الكتاب

الصفحة 9636 من 13748

ظهرتَ بحاجتي، إذا لم تُعْنَ بها [1]

قال الفرزدق:

تمَيمَ بنَ زيد لا تكونن حاجتي ... بظهر فلا يَعْيَا عليَّ جوابها [2]

قال [3] : ويمكن أن يكون قوله:

وتلك شَكاةٌ ظاهرٌ عنك عارُها [4]

من هذا، أي: تلك شكاة هي عنك تظهر، فلا تعتن بها [5] .

(1) ذكره الثعلبي 8/ 100 ب؛ وفيه: من قول العرب: ظهرت به، إذا جعلته خلف ظهرك، فلم تلتفت إليه. وفي"تهذيب اللغة"6/ 249: قال الأصمعي: ظهر فلان بحاجة فلان: إذا جعلها بظهر، ولم يخفَّ لها. قال الماوردي 4/ 152: مأخوذ من قولهم: ظهر فلان بحاجتي إذا تركها واستهان بها، قال تعالى: {وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا} [هود: 92] أي: هينًا.

(2) ديوان الفرزدق 1/ 86، في سياق قصة، وقد ورد البيت في الديوان بلفظ:

تميم بن زيد لا تهونن حاجتي ... لديك ولا يعيا علي جوابها

وذكر البيت ابن الأنباري، في كتابه"الأضداد"256، في سياق قصة، منسوبًا للفرزدق، وفيه:

.. فلا يخفى علي جوابها

ثم قال ابن الأنباري: وأراد الفرزدق بقوله: لا تكونن حاجتي بظهر، لا تطَّرحها. وذكره الأزهري 6/ 256، غير منسوب. ونسبه القرطبي 13/ 63، للفرزدق، وفيه: تميم بن قيس.

(3) قال في (أ) ، (ب) ، ويعني به أبا علي الفارسي.

(4) أنشده الأزهري 6/ 254، ونسبه لأبي ذؤيب الهذلي، وهو في"ديوانه"115، وصدره:

وعيرها الواشون أني أحبها

وهو كذلك في"خزانة الأدب"9/ 505.

(5) رد ابن جرير 19/ 27 هذا القول، واعترض عليه، وصحح القول الأول. فقال لأن الله تعالى ذكره أخبر عن عبادة هؤلاء الكفار من دونه، فأولى الكلام أن يتبع ذلك =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت