قال ذو الإصبع:
لَاهِ ابن عَمِّكَ [1] مَا أَفْضَلْتَ فِي حَسَبٍ ... عَنِّي وَلَا أَنْتَ دَيَّانِي فَتَخْزُونِي [2]
(عني) معنى (عليّ) . [وقال آخر، فجعل (علي) بمعنى: (عني) ] [3] :
إِذَا رَضِيَتْ عَليّ بَنُو قُشَيْرٍ ... لَعَمْرُ اللهِ أَعْجَبَنِي رِضَاهَا [4]
والوجه الآخر [5] : أن يكون (أزلهما) من زل عن المكان إذا عثر ولم يثبت عليه، يقال: زلت قدمه زَلَلاً وزَليِلًا، إذا لم تثبت [6] قال لبيد:
(1) في (أ) ، (ج) : (عمتك) .
(2) لاه: أراد الله فحذف لام الجر ولام التعريف، يقول: لم بفضل علي في الحسب، ولا انت دياني: مالك أمري، فتخزوني: تقهرني. ورد البيت في"المفضليات"ص160،162،"الخصائص"2/ 288."الأزهية"ص 279"حروف المعاني"ص 79"مجالس العلماء"للزجاجي ص 71، و"شرح جمل الزجاجي"لابن عصفور 1/ 483،"أمالي المرتضى"1/ 252،"الإنصاف"ص 335،"مغني اللبيب"1/ 147،"الخزانة"7/ 173،"اللسان" (دين) 3/ 1469، (عنن) 5/ 3143، (لوه) 7/ 4107.
(3) ما بين المعقوقين ساقط من (ب) . والمثبت في (أ) ، (ج) ، وغير مستقيم والأولى أن يؤخر قوله: (فجعل(عليّ) بمعنى (عني) بعد البيت.
(4) البيت لقُحَيف العُقَيْلِي، ورد في"النوادر"ص 481،"الكامل"2/ 190، 3/ 98،"الخصائص"2/ 311، 389،"المخصص"14/ 65، 17/ 164،"الأزهية"ص 277،"الهمع"4/ 176،"اللسان" (رضى) 3/ 1663،"الخزانة"10/ 132.
(5) (الحجة) 2/ 18.
(6) قوله: ويقال: زلت قدمه ..) وبيت لبيد ليس في"الحجة"، انظر:"تهذيب اللغة" (زل) 2/ 1550.