[النساء:11] ، أراد أخوين [1] .
وقوله تعالى: {بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ} . بعض الشيء طائفة منه [2] .
وأنكر الأصمعي وأبو حاتم إدخال (الألف واللام) في بعض وكل وقالا: إنهما معرفتان بغير الألف واللام، [والعرب لا تدخل فيهما الألف واللام] [3] ، قال الله تعالى: {وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ} [النمل: 87] [4] .
والنحويون مجمعون على جواز إدخال الألف واللام عليهما [5] .
وسنذكر ما قيل في (بعض) عند قوله {يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ} [غافر: 28] إن شاء الله.
و (العدو) اسم جامع للواحد والجميع وللذكر والأنثى، إذا جعلته في مذهب الاسم والمصدر فإن جعلته نعتاً محضاً ثنيت وجمعت وأنثت [6] .
(1) ذكر قول ابن الأنباري ابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 68.
(2) انظر"تهذيب اللغة" (بعض) 1/ 359،"اللسان" (بعض) 1/ 312.
(3) مابين المعقوفين ساقط من (ب) .
(4) انظر كلام الأصمعي وأبي حاتم في"تهذيب اللغة"وقال أبو حاتم: ولا تقول العرب (الكل ولا البعض) وقد استعمله الناس حتى سيبوبه والأخفش في كتبهما لقلة علمهما بهذا النحو فاجتنب ذلك فإنه ليس من كلام العرب"التهذيب" (بعض) 1/ 491، و"اللسان" (بعض) 7/ 119.
(5) ورد في"اللسان"بعد كلام أبي حاتم منسوباً للأزهري، ولم أجده في"تهذيب اللغة"، ولعله سقط من المطبوع، وفي"اللسان"عن ابن سيده: (استعمل الزجاجي بعضا بالألف واللام) ،"اللسان" (بعض) 1/ 312.
(6) في"التهذيب": (وقال أبو عمر: .. و(العداوة) اسم عام من (العدو) يقال: عدو بيِّن العداوة وهو عدو، وهما عدو، وهن عدو، وهذا إذا جعلته في مذهب الاسم والمصدر. فإذا جعلته نعتا محضا قلت: هو عدوك، وهي عدوتك، وهم أعداؤك، وهن عدواتك،"تهذيب اللغة" (عدا) 3/ 2347.