فهرس الكتاب

الصفحة 9801 من 13748

وقال الزجاج: هي في اللغة: الموضع من الأرض المرتفع. ومن ذلك: كم رَيْعُ أرضك؟ أي: كم ارتفاع أرضك [1] .

وقال ابن الأعرابي: الريع: مسيل الوادي من كل مكان مشرف، وجمعه: أرياع وريوع [2] .

قال ابن قتيبة: والريع، أيضًا: الطريق [3] ، وأنشد للمسَيَّب بن عَلَس [4] ، وذكر ظُعُنًا، فقال:

في الآلِ يخفضها ويرفعها ... رِيعٌ يلوحُ كأنه سَحْل [5]

شبه الطريق بالثوب الأبيض [6] .

هذا كلام أهل اللغة في تفسير الرِّيع. وأما أهل التفسير فقال الوالبي عن ابن عباس: يعني: بكل شرف [7] .

وقال قتادة: بكل طريق [8] . وهو لفظ مقاتل، والكلبي، والضحاك،

(1) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 96.

(2) "تهذيب اللغة"3/ 180 (راع) .

(3) نسبه الماوردي 4/ 180، للسدي.

(4) راجع ترجمته في"جمهرة أشعار العرب"111، و"الخزانة"3/ 240، والأعلام 7/ 225.

(5) أنشده ابن قتيبة،"غريب القرآن"318، وأنشده الماوردي 4/ 180، ثم قال:"السحل: الثوب الأبيض، شبه الطريق به". وأنشده الزمخشري 3/ 316، منسوبًا للمسيب. وهو كذلك في"لسان العرب"11/ 328 (سحل) . والألَلةُ: الهودج الصغير."لسان العرب"11/ 27 (ألل) .

(6) "غريب القرآن"لابن قتيبة 318.

(7) أخرجه ابن جرير 19/ 94، وابن أبي حاتم 9/ 2793. من طريق علي بن أبي طلحة. وأخرجه ابن جرير أيضًا عن مجاهد. واقتصر عليه في الوجيز 2/ 793، ولم ينسبه.

(8) أخرجه بسنده، عبد الرزاق 2/ 74، وابن جرير 19/ 94. وابن أبي حاتم 9/ 2793.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت