فهرس الكتاب

الصفحة 994 من 13748

وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ [المائدة: 114] أي علامة منك لإجابتك دعاءنا، فكل آية من الكتاب علامة ودلالة على المضمون فيها. وقال أبو عبيدة: معنى الآية: أنها علامة لانقطاع الكلام الذي قبلها، وانقطاعه من الذي بعدها [1] . ثعلب عن ابن الأعرابي: الآية العلامة [2] .

الليث: الآية العلامة، والآية من آيات القرآن، والجميع: الآي [3] ، ولم يزد على هذا. فالآية بمعنى العلامة في اللغة صحيحة [4] .

قال الأحوص [5] :

أَمِنْ رَسْمِ آيَاتٍ عَفَوْنَ وَمَنْزِلٍ ... قَدِيمٍ تُعَفِّيهِ [6] الأَعاَصِيرُ مُحْوِلِ [7]

(1) في"المجاز"لأبي عبيدة. (إنما سميت آية لأنها كلام متصل إلى انقطاعه، انقطاع معناه قصة ثم قصة(1/ 5) وانظر:"الزاهر"1/ 172.

(2) لم أجده عن ابن الأعرابي، ويظهر أن الواحدي نقل الكلام وما بعده من"تهذيب اللغة"، ولم أجد بحث (آية) في المطبوع من"تهذيب اللغة"، انظر:"الغربيين"للهروي 1/ 116، 117،"اللسان" (أيا) 1/ 185.

(3) في"الصحاح"جمع الآية: آي وآياي، آيات،"الصحاح" (أيا) 6/ 2275، انظر:"اللسان" (أيا) 1/ 185، وقيل: آياي جمع الجمع.

(4) انظر:"الصحاح" (أيا) 6/ 2275،"مقاييس اللغة" (أي) 1/ 168،"مفردات الراغب"ص 33،"اللسان" (أيا) 1/ 185.

(5) هو الأحوص بن محمد بن عبد الله بن عاصم بن ثابت، لشعره رونق وحلاوة أكثر في الغزل، وكان يشبب بنساء أشراف المدينة، فنفاه سليمان بن عبد الملك إلى (دهلك) ، انظر:"الشعر والشعراء"ص 345،"الخزانة"2/ 16.

(6) في (ج) : (يعفيه) .

(7) ورد البيت في"الزاهر"1/ 172، ولم أجده في شعر الأحوص جمع (عادل سليمان جمال) ، والمُحْوِل: المنزل الذي رحل عنه أهله وتغير حاله، انظر:"اللسان" (حول) 2/ 1060.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت