فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 13748

قال ابن السكيت [1] وحكاه لنا أبو عمرو [2] يقال [3] : خرج القوم بآيتهم، أي بجماعتهم، لم يدعوا وراءهم شيئا [4] ، وقال بُرْج بن مُسْهِر [5] :

خَرَجْنَا مِنَ النَّقْبَيْنِ لَا حَيَّ مْثِلُنَا ... بآِيَتِناَ نُزْجِي اللِّقَاحَ المطَافِلاَ [6]

معناه: خرجنا بجماعتنا. فعلى هذا القول معنى الآية من كتاب الله جماعة حروف دالة على معنى مخصوص [7] .

وبعض أصحابنا [8] يجوّز على هذا القول أن يسمَّى أقل من الآية آية،

(1) "إصلاح المنطق"ص 304، وانظر:"الزاهر"1/ 173،"غريب القرآن"لابن قتيبة ص 34،"زاد المسير"1/ 71.

(2) هو أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني، جاور بني شيبان في الكوفة ونسب اليهم، شهر بالغريب، أخذ عنه ابن السكيت، انظر ترجمته في: مقدمة"تهذيب اللغة"1/ 33،"طبقات النحويين واللغويين"ص 194.

(3) في (ب) : (فقال) .

(4) ذكر البغدادي في"الخزانة": أن علي بن حمزة البصري رد قول ابن السكيت واستشهاده بكلام أبي عمرو الشيباني، ورجح أن الآية: العلامة، انظر:"الخزانة"6/ 515.

(5) في (ج) : (مرج بن شهر) . وهو البرج بن مُسْهِر بن جلاس الطائي شاعر معمر. قال ابن دريد. وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، انظر:"الاشتقاق"لابن دريد ص 382،"الأعلام"2/ 47.

(6) قوله: نزجي: نسوق، واللقاح: النوق ذوات اللبن، والمطافل: النوق معها أولادها. ورد البيت في"إصلاح المنطق"ص 304،"الزاهر"1/ 172،"مقاييس اللغة" (أي) 1/ 169،"تفسير القرطبي"1/ 57،"زاد المسير"1/ 71، (الخزانة) 6/ 515،"اللسان" (أيا) 1/ 185،"الدر المصون"1/ 308.

(7) سبق ذكر رد علي بن حمزة البصري على هذا القول، وانظر:"غريب القرآن"لابن قتيبة ص 34،"الزاهر"1/ 172،"اللسان" (أيا) 1/ 185.

(8) أي من علماء الشافعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت