لأنها كانت فيما يرى [1] (أَيَّة) على وزن (فَعْلَة) فثقل عليهم التشديد فأبدلوه ألفا، لانفتاح ما قبل التشديد كما قالوا: أَيْمَا [في (أَمَّا) ، وكما فعلوا بدينار وقيراط لما استثقلوا التشديد أبدلوا من الحرف الأول (ياء) لانكسار ما قبله.[2]
وقال] [3] الكسائي: آية [وزنها (فَاعِلَة) ، أصلها آيِيَة، فنقصت[4] ].
الكسائي يقول: استثقلت الكسرة على الياء الأولى فسكنت، ثم حذفت لاجتماع الساكنين [5] ، هذا معنى قوله: (فنقصت) .
قال الفراء: ولو كانت (آية) فَاعِلَة ما صغروها [6] أيَيَّة، لأن (فاعلة) تصغّر (فُوَيْعِلَة) .
فقال الكسائي: قد صغروا: عاتكة وفاطمة عُتَيكة وفُطَيْمة، فالآية مثلها.
فقال الفراء: العرب لا تصغر (فاعلة) (فُعَيلة) إلا أن يكون اسماً في مذهب (فلانة) فيقولون هذه فُطَيْمة قد جاءت، إذا كان [7] اسمها [8] ، فلو
(1) في (ج) : (ترى) .
(2) (دينار) و (قيراط) أصلهما (دَنَّار) و (قَرَّاط) فاستثقلوا التشديد فأبدلوا من الحرف الأول (ياء) لانكسار ما قبله فصار: دينار وقيراط. انظر"الزاهر"1/ 173،"الصحاح" (أيا) 6/ 2275.
(3) ما بين المعقوفين ساقط من (ج) .
(4) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) .
(5) انظر (الزاهر) 1/ 342.
(6) في (أ) : (ما صنعوها) وما في (ب) ، (ج) هو الصحيح، وفي"اللسان" (ما صغرها) .
(7) في (ب) : (كانت) .
(8) في"اللسان" (اسما) 1/ 185.