فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 13748

يريد أن آباءه في القديم كانوا يلونهما، لا أنه كان يليه.

وقال آخر:

إِذا افْتَخَرَتْ يَوْمًا تَمِيمٌ بِقَوْسِهَا [1] ... فَخَارًا عَلَى مَا أَطَّدَتْ مِنْ مَنَاقِبِ

فَأَنْتُم بِذِي قَارٍ أَمَالَتْ سُيُوفُكُم ... عُرُوشَ الذِينَ اسْتَرْهَنُوا قَوْسَ حَاجِبِ [2]

أراد آباؤكم فعلوا ذلك، لأن المخاطبين بهذا البيت كانوا بعد ذي قار بدهر طويل.

فإن قيل: هذه النعم التي أنعم الله بها على اليهود هم [3] أبداً يذكرونها ويفخرون بها، فلم ذُكِّروا ما لم ينسوه؟ قيل: المراد بقوله: (اذكروا) اشكروا، وذكر النعمة شكرها، واذا لم يشكروها [4] حق شكرها، فكأنهم نسوها وإن أكثروا ذكرها [5] .

وقال ابن الأنباري: أراد اذكروا ما أنعمت عليكم [6] فيما استودعتكم

(1) في (ج) : (نفوسها)

(2) البيتان لأبي تمام، وقوله:"ذي قار"يوم من أيام العرب، كان لهم على الفرس، وحاجب: هو ابن زرارة بن عدس، كان أرهن سيفه لكسرى، انظر:"ديوان أبي تمام مع شرحه"1/ 109،"معجم البلدن"4/ 294.

(3) (هم) ساقطة من (ب) .

(4) في (ب) : (يشكرها) .

(5) انظر:"الكشاف"1/ 275،"زاد المسير"1/ 73،"تفسير البيضاوي"1/ 23،"تفسير الخازن"1/ 112،"تفسير النسفي"1/ 40،"تفسير القرطبي"1/ 282.

(6) في (ب) : (أنعمت به عليكم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت