وقال مجاهد: رخاء طيبة (1) . وقال الكلبي: مطيعة؟ (2) .
وقوله: (حَيْثُ أَصَابَ) قال ابن عباس (3) : يريد حيث أراد. وهو قول الكلبي (4) ، ومجاهده (5) ، وهو قول جميع أهل اللغة: الفراء (6) وابي عبيدة (7) وأبي والمبرد (8) وابن قتيبة (9) قالوا: حيث أراد من النواحي.
قال أبو إسحاق: (إجماع أهل اللغة والمفسرين حيث أرادوا حقيقته حيث قصدوا كذلك قوله في المجيب في المسألة: أصبت أي: قصدت لم تخطى(10)
قال الأصمعي: العرب تقول: أصاب فلان الصواب وأخطا الجواب، المعنى: أنه قصد الصواب وأراده فأخطأ مراده ولم يتعمد الخطأ) (11)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) (تفسير مجاهد» ص 551. وانظر: «الطبري، 23/ 160.
(2) لم أقف عليه عن الكلبي، وهذا القول رواية عن ابن عباس.
انظر: «الطبري، 161/ 23، «زاد المسير، 140/ 7، «البحر المحيط، 7/ 382.
(3) انظر: الطبري، 161/ 23، معاني القرآن، للنحاس 1/ 115، وأورده السيوطي في الدر المنثوره 189/ 7، وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
(4) لم أقف عليه.
(5) تفسير مجاهد» ص 551، وانظر: «الطبري» 23/ 160، «الماوردي» 99/ 5.
(6) معاني القرآن» 2/ 405
(7) مجاز القرآن، 2/ 183.
(8) لم أقف على قوله.
(9) «غريب، القرآن» ص 379.
(10) معاني القرآن وإعرابه» 4/ 333.
(11) انظر: «تهذيب اللغة» 253/ 12 (صاب) ، «اللسان» 1/ 535 (صاب) .