للكثرة، والأصفاد الأغلال، واحدها صفد. قاله أبو عبيدة (1) والمبرد (2) : والصفد العطية أيضا، ومنه قول النابغة:
ولم أعرض أبيت اللعن بالظفير (3)
وقال أبو إسحاق: (الأصفاد السلاسل من الحديد، وكل ما شددته شدا وثيقا بالحديث وغيره فقد صفدته، وكل من أعطيته عطا جز فقد أصفدته كأنك أعطيته ما ترتبط كما تقول للمنحل ما لا أصلا يبقى عليه قد اتخذت عقدة جيدة) (5) الأزهري: قال أبو عبيدة والكسائي: ضد الرجل فهو مصفود، وصفه فهو مصد، والمصدر الصفد والتصفيد، ويقال للشيء الذي يوثق به الإنسان صفاد يكون من يشع أوقد وكذلك الصفد، فأما أصفدته بالألف إصفادا فهو أن يعطيه ويصله، والاسم منه: الصد) (7)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) امجاز القرآن، 2/ 183.
(2) «الكامل، 3/ 20.
(3) عجز بيت من البسيط، وصدره:
هذا الثناء فإن تسمع به حسنا
وهو للنابغة الذبياني في ديوانه، ص 27، تهذيب اللغة، 138/ 12 (صفد) ، اللسان» 3/ 2 09 (صفد) ، «جمهرة اللغة، ص 159.
(4) هكذا في النسخ، ولعله تصحيف من النساخ إذ الصواب: للمخذ، كما عند أبي
إسحاق في معانيه، 4/ 333.
(5) معاني القرآن وإعرابه، 4/ 333.
(6) اليسع هو: ير يضفر على هيئة أعثة البغال يشدد به الرحال. التهذيب» 2/ 1 105
نسع). والق? هو: سير يق من جلد غير مدبوغ، «التهذيب» 8/ 268 (قد) .
(7) تهذيب اللغة» 148/ 12 (صفد) .