فهرس الكتاب

الصفحة 11033 من 13748

يرتفع لكون الضمير في مفتحة للجنات، وإذا صار فيه ضمير للجنات لم يرتفع به اسم آخر لامتناع ارتفاع فاعلين بفعل واحد على الإشراك (1) فلما لم ينتصب قوله الأبواب دث أنه ليس فيه ضمير الأول، إذا لم يكن (2) فيه ضمير الأول فلابد من أن يكون الثاني مرتفعا به، وكون الألف واللام بدلا من الإضافة يكون في مثل قولهم: مررت برجل حسن الوجه، والألف واللام في الوجه بدلا من الإضافة، وفي حسن ضمير الرجل بدلالة أنك لو قلت: مررت بامرأة، قلت: حسنة الوجه، فلما كان في حسن ضمير الرجل نصب الوجه لما نونت حسن فقلت: مررت برجل حسن الوجه، فلو كانت الألف واللام في الأبواب کهي في الوجه لوجب أن تكون منصوبة؛ لأن مفتحة منونة، وإذا لم تكن (3) الألف واللام في الأبواب بدلا من ها الضمير [ثبت] (4) أنه للتعريف لم يعد على الموصوف الذي جرى وفتحة الأبوه صفة عليه وهو جنات ذكر، وإذا كان كذلك فلابد من ضمير يتعلق بالصفة يرجع إلى الموصوف وذلك الراجع منهما، ما ذكره أبو إسحاق الأبواب منها فحذف ذلك وحسن الحذف للدلالة عليه ولطول (5) الكلام بالهم».

فتقدير من قدر: مفتحة أبوابها، إن كان أراد إفهام المعني، وأنه لابد من شيء يقدر في الكلام يرجع إلى الموصوف فيستقيم، وإن كان أراد أن مفتحة لهم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) في (ب) : (الإشراك) .

(2) هكذا في النسخ، وهناك حرف ساقط هو: (الواو) . تكون العبارة: (وإذا لم يكن) .

(3) في (أ) : (يکن) .

(4) ما بين المعقوفين غير واضح في (أ) .

(5) في (ب) : (ويطول) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت