فهرس الكتاب

الصفحة 11040 من 13748

وروى ليث عن مجاهد قال: هو الذي لا يستطيعونه من برده". وهذا قول ابن عباس في رواية الكلبي قال: هو الزمهرير برده يحرق كما تحرق النار (2) ."

وحكى أهل اللغة أيضا هذا القول، قال الفراء: ذكروا أن الغساق بارد يحرق كإحراق الحميم (3)

حكى الزجاج أن معني غساقا: الشديد البرد الذي يحرق من برده (4) .

وذكر الأزهري أن الغاسق: البارد، قال: وقيل لليل غاسق؛ لأنه أبرد من النهار (5) .

القول الثاني في تفسير الغساق: أنه النتن. قال ابن الشخير: خطبنا ابن عباس فقال: أما تدرون ما حميم وغساق قال: زهم أهل النار). وهو قول ابن بريدة والليث (7) قالا: هو المنتن.

وروي مرفوعا: «لو أن دلؤا من غساق يهراق في الدنيا لأنتن أهل (8)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ذكره ابن جرير الطبري 23/ 177، عن ابن جريج عن مجاهد، والقرطبي 15/ 222، وابن الجوزي في زاد المسيره 150/ 7 عن مجاهد.

(2) لم أقف عليه عن ابن عباس من رواية الكلبي، وقد ذكره أكثر المفسرين عن ابن عباس مباشرة. انظر: «الثعلبي، 3/ 262 أ، بحر العلوم، 3/ 139، «الماوردي 5/ 106

(3) معاني القرآن، 2/ 41 0. (4) معاني القرآن وإعرابه، 4/ 339.

(5) «تهذيب اللغة» 126/ 16.

(6) لم أقف عليه. والزهم هي الريح المنتنة. انظر: «اللسان» 12/ 277 (زهم) .

(7) انظر: تهذيب اللغة» 19/ 12 0 (غسق) ، «اللسان» 289/ 10 (غسق) .

(8) أخرجه الترمذي في سننه، كتاب صفة جهنم، باب ما جاء في صفة شراب أهل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت