وحكى أبو إسحاق: (لو قطرت منه قطرة في المغرب لأنتنت أهل المشرق) (1)
القول الثالث في الغساق: أنه ما سال من جلود أهل النار. وهو قول قتادة (3) والسدي (3) وعطية (4)
قال ابن عمر: هو القيح الذي يسيل منهم يجتمع فيسقونه (5) .
وقال إبراهيم وأبو رزين: هو ما يسيل من صديدهم (6) . وعلى هذا هو من قولهم: غسق إذا سال يقال: غسقت عينه تغسق غسقا وغسقانا وهو هملان العين بالغمض والماء
وأنشد:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= النار 3/ 107 رقم 2710 عن أبي سعيد الخدري. ثم قال: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث رشد بن سعد وفيه مقال.
وأخرجه الإمام أحمد 3/ 28، 83 عن أبي سعيد أيضا، والحاكم في المستدرك، کتاب الأموال 602/ 4 وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي
(1) معاني القرآن وإعرابه، 4/ 339.
(2) انظر: «الطبري» 23/ 177، تفسير عبد الرزاق، 168/ 2، معاني القرآن، للنحاس 128/ 6
(3) انظر: الطبري، 23/ 177، «البحر المحيط، 388/ 7، مجمع البيان، 8/ 753 قال: هو ما يسيل من دموعهم.
(4) انظر: «الماوردي، 106/ 5، «زاد المسيره 150/ 7.
(5) انظر: الطبري، 23/ 177، مجمع البيان» 357/ 8، والقرطبي، 15/ 222،
(6) أخرج قول إبراهيم: الطبري 23/ 177، وأورد قول أبي رزين: السيوطي في «الدره 199/ 7، وعزاه لابن أبي شيبة وهناد وعبد بن حميد. وقال بهذا القول غيرهما: قتادة والسدي وابن زيد وابن عباس وعطية. انظر: «الطبري» 177/ 23، «زاد المسيره 150/ 7.