فهرس الكتاب

الصفحة 11193 من 13748

يصبكم بعض الذي يعدكم (1) ، واختصر بعض أهل المعاني هذا الجواب فقال: يصبكم بعض الذي يعدكم على المظاهرة في الحجاج أي أنه يكفي بعضه، قال: وقيل إنه كان يتوعدهم أمورا مختلفة لكونهم على أوصاف من

المعصية (2)

قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي) إلى دينه (مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ) مشرك (كَذَّابٌ) مفتر.

ثم ذكرهم هذا المؤمن ما لا هذا المؤمن ما هم فيه من الملك ليشكروا الله ويخافوا دركة انتقامه في تكذيب نبيه فقال: (يَاقَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ) أي عالين في أرض مصر، وقال عطاء عن ابن عباس: يريد: ملككم قد ظهر على جميع ملك الملوك (3) .

وقال أبو إسحاق: أعلمهم أن لهم الملك في حال ظهورهم على جميع الناس (4) ، فعلى هذا القول الأرض عام، وأكثر المفسرين على أنه أرض مصر (5)

ثم أعلمهم أن بأس الله لا يدفعه دافع ولا ينصر منه ناصر فقال: (فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ) قال المفسرون: فمن يمنعنا من عذاب الله

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: تفسير الطبري، 58/ 12، تفسير ابن عطية، 14/ 133، «تفسير البغوي

146/ 7، و زاد المسير، 7/ 218، وتفسير الوسيط» 10/ 4.

(2) لم أقف عليه.

(3) انظر: معاني القرآن» للزجاج 4/ 372.

(4) ذكر ذلك الطبري في «تفسيره» 12/ 58، والثعلبي في «تفسيره» 10/ 37 أ، والبغوي

في «تفسيره» 147/ 7، وابن الجوزي في"زاد المسيره 219/ 7."

(5) في (أ) ، (ب) : (من) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت