فهرس الكتاب

الصفحة 11197 من 13748

هاربين غير معاجزين (1) ، وهو قول الضحاك كما حكينا (2)

ثم وعظهم ليتفكروا فقال قوله تعالى: (وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ) يعني يوسف بن يعقوب (3) أقام فيهم عشرين سنة يدعوهم إلى الله ثم مات (4) وقوله (بِالْبَيِّنَاتِ) يعني قوله: (أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ) [يوسف: 39] الآية، قال أبو إسحاق: يعني بالآيات المعجزات (5)

(فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ) قال ابن عباس: يريد: من عبادة الله وحده لا شريك له (6)

قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا) أي أقمتم على كفركم وظننتم أن الله لا يجدد عليكم إيجاب الحجة. (كَذَلِكَ) مثل الضلال، (يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ) مشرك مرتاب ضال شاك

في توحيد الله وصدق أنبيائه

قوله تعالى: (الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ) قال أبو إسحاق: الذين في موضع نصب بالرد على (مِنْ) اي كذلك يضل الله الذين يجادلون في آيات الله، قال: ويجوز أن يكون في موضع رفع على

معني: هم الذين يجادلون (7) [فيكم] (8) تفسيرا للمسرف المرتاب، ومعنى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: تفسير الطبري، 63/ 12، تفسير الثعلبي، 10/ 37 ب، تفسير الماوردي

5/ 155، «تفسير البغوي» 7/ 148.

(2) انظر: الجامع لأحكام القرآن، 15/ 312.

(3) انظر: معاني القرآن» للزجاج 4/ 374.

(4) ذكر ذلك البغوي عن ابن عباس 7/ 148، وكذلك ذكره ابن الجوزي ولم ينسبه.

انظر: 221/ 7.

(5) انظر: «معاني القرآن» للزجاج 4/ 374.

(1) كذا في (أ) ، (ب) ولعل الصواب (فيکون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت