فهرس الكتاب

الصفحة 11252 من 13748

ومن هذا يقال: صرصر الأخطب والصفر يصرصر صرصرة (1) ،

قوله تعالى: (فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ) قال ابن عباس: يريد كانوا يتشاءمون بتلك الأيام (2)

وقال قتادة: النحسات النكرات المشؤمات (3) ، وقال مجاهد: مشؤمة (4)

قال مقاتل (5) والضحاك: النحسات الشدائد (6) ، هذا قول المفسرين.

قال الليث: النحس خلاف السعد والجميع النحوس من النجوم وغيرها تقول هذا يوم نحس (7) .

وقال أبو عبيدة: نحسات ذوات نحوس وأشايم. (8)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال الليث: صر الجندب بصر صريرا وضو الباب، وكل صوت شبه ذلك فهو صرير إذا امتد فإذا كان فيه تخفيف وترجيع في إعادة وعف كقولك: ضرر

الأخطب صرصرة، انظر: تهذيب اللغة» (صر) 1 09/ 12، والسان العرب) (صرر) 4/ 0 0.

(2) انظر: تنوير المقباس، ص 478، وتفسير الوسيط، 29/ 4

(3) أخرج ذلك الطبري عن قتادة انظر: تفسيره» 103/ 12، ونسبه الماوردي لمجاهد وقتادة، انظر: «تفسيره، 174/ 5.

(4) أخرج ذلك الطبري عن مجاهد، انظر: تفسيره» 103/ 12، ونسبه الماوردي في تفسيره» لمجاهد وقتادة انظر: تفسيره» 5/ 174، ونسبه القرطبي لمجاهد وقتادة انظر: الجامعه 15/ 347.

(5) انظر: تفسير مقاتل» 3/ 728.

(6) أخرج ذلك الطبري عن الضحاك. انظر: «تفسيره» 12/ 103، ونسبه القرطبي للضحاك انظر: 348/ 15

(7) انظر: كتاب العين (نحس) 3/ 144، وتهذيب اللغة (نحس) 319/ 4.

(8) انظر: «مجاز القرآن» 2/ 197، بلفظ: (ذوات نحوس أي مشاييم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت