فهرس الكتاب

الصفحة 1548 من 13748

أن تسفَهَ الحقَّ وتغمِصَ [1] الناسَ [2] "أي: تجهل الحق."

ويؤيد هذا القولَ ما روي في الحديث [3] :"مَنْ عرف نفسه فقد [4] عرف ربه" [5] . قيل في معناه: إنما يقع الناس في البدع والضلالات لجهلهم أنفسهم، وظنّهم أنهم يملكون الضرّ والنفع دون الله.

(1) أي: تحقر وتزدري، ينظر:"القاموس"ص 625.

(2) رواه الطبراني في"الكبير"2/ 69، عن ثابت بن قيس، قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"5/ 133، في طريق عبد الله بن عمرو: رواه الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"وفيه عبد الحميد بن سليمان، وهو ضعيف، وقال: رواه أحمد والبزار ورجال أحمد ثقات. اهـ. ورواه أحمد 4/ 134 عن أبي ريحانة بلفظ:"إنما الكبر من سفه الحق وغمض الناس"ورواه مسلم (91) كتاب الإيمان، باب: تحريم الكبر وبيانه ولفظه:"الكبر بطر الحق وغمط الناس".

(3) ذكره في"تفسير الثعلبي"1/ 1200، وقال: كما جاء في الخبر فذكره، وينظر:"تفسير البغوي"1/ 153.

(4) ساقطة من (أ) .

(5) ذكره الثعلبي في"تفسيره"، وعنه البغوي 1/ 153، وذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 214 قال النووي: ليس بثابت، ينظر:"المقاصد الحسنة"ص 490 (1149) ، وقال ابن تيمية: موضوع، ينظر:"المصنوع في معرفة الموضوع"ص 189 (349) ، وقال السمعاني: إنه لا يعرف مرفوعًا، ينظر:"المقاصد"ص490،"الموضوعات"ص 351. وقال العجلوني في"كشف الخفاء"2/ 262: وقال أبو المظفر ابن السمعاني في"القواطع": إنه لا يُعرف مرفوعًا وإنما يُحْكى عن يحيى بن معاذ الرازي، يعني من قوله. وقال ابن الفرس بعد أن نقل عن النووي أنه ليس بثابت، قال: لكن كُتبُ الصوفية مشحونة به، يسوقونه مساق الحديث، كالشيخ محيي بن عربي، وغيره. قال: وللحافظ السيوطي فيه تأليف سماه"القول الأشبه في الحديث: من عرف نفسه فقد عرف ربه"والكتاب ضمن الكتب الموجودة في"الحاوي للفتاوى"للسيوطي، وذكره أبو نعيم في"الحلية"10/ 208، عن سهل التستري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت