فهرس الكتاب

الصفحة 1860 من 13748

فَأَتَمَّهُنَّ [البقرة: 124] ، أي: فعلهن وقام بهن، وقوله: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187] ، أي: ثم ابتدؤوا الصيام وأتموه؛ لأنه ذكر الإتمام عَقِيب الأكل والشرب [1] .

وفرائض الحَجِّ أربعةٌ: الإحرامُ، والوقوفُ، وطوافُ الإفاضة، والسعيُ [2] .

وأعمال العمرة: الإحرامُ، والطوافُ، والسعي، والحلق والتقصير [3] ، وأقله: ثلاث شَعَرات [4] .

القول الثاني: أن العمرة سنةٌ وليست بفريضة، وهو مذهب أهل العراق [5] ، وحملوا الآية على معنى: أتموها إذا دخلتم فيها، كالمتطوع

(1) من"تفسير الثعلبي"2/ 469، وينظر:"الأم"2/ 144،"التمهيد"20/ 10.

(2) من"تفسير الثعلبي"2/ 454، وهذا مذهب الجمهور. ينظر:"حاشية ابن عابدين"2/ 250،"شرح الزرقاني على مختصر خليل"2/ 281،"المهذب"للشيرازي 2/ 789،"الوسيط"للغزالي 2/ 1261،"البيان"للعمراني 4/ 373،"الموسوعة الفقهية الكويتية"17/ 49.

(3) من"تفسير الثعلبي"2/ 454، وينظر:"المهذب"2/ 789،"المجموع"8/ 265، وذهب جمهور الفقهاء إلى أن أركان العمرة ثلاثة، هي: الإحرام، والطواف، والسعي، وهو مذهب المالكية والحنابلة، وزاد الشافعية ركنًا رابعًا هو الحلق، ومذهب الحنفية أن الإحرام شرط للعمرة، وركنها واحد هو الطواف. ينظر:"الشرح الكبير"و"حاشيته للدسوقي"2/ 21،"المسلك المتقسط"ص 307،"كشاف القناع"2/ 521،"البيان"للعمراني 4/ 370.

(4) القدر الواجب: هو حلق شعر جميع الرأس، أو تقصيره عند المالكية والحنابلة، وربع الرأس على الأقل عند الحنفية، وثلاث شعرات على الأقل عند الشافعية. ينظر:"فتح القدير"2/ 178 - 179،"المسلك المتقسط"ص 151 - 154،"الشرح الكبير"و"حاشيته للدسوقي"2/ 46،"الفروع"3/ 513.

(5) القول بالسنية قول المالكية وأكثر الحنفية، وهو قول الشافعي في القديم، واختيار=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت