فهرس الكتاب

الصفحة 2201 من 13748

وأنشد ابن الأنباري:

إنَّ ذا العَرْش الذي يَرْزُق ... النَّاس وحَيّ عَلَيْهمُ قَيّوم [1]

ومثله: ما في الدار دَيَّارٌ ودَيُّورٌ ودَيِّر [2] .

فأما معناه: فقال [3] مجاهد: القيوم: القائم على كل شيء [4] ، وتأويله: أنه قائم بتدبير أمر الخلق، في إنشائهم وأرزاقهم، وقال الضحاك: القيوم: الدائم الوجود [5] . أبو عبيدة: هو الذي لا يزول [6] ، لاستقامة وصْفِهِ بالوجود، حيث لا يجوز عليه التغيير بوجه من الوجوه. وقيل: هو بمعنى العالم بالأمور، من قولهم: فلان يقوم بهذا الكتاب، أي: هو [7] عالم به.

وقوله تعالى: {لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ} السِّنة: ثِقَلُ النُّعاس، وهو مصدر وَسَن، يَوْسَنُ، سِنَةً، وهو وسنان ووسِن، وامرأة وَسْنَانَةٌ ووَسْنَى.

= لم تخلق السماء والنجوم

والشمس معها قمر يَعُوم

درها المهيمن القيوم

والحشر والجنة والجحيم

إلا لأمر شأنه عظيم

(1) البيت لم أهتد إلى قائله، ولا من ذكره

(2) ينظر في (القيوم) :"معاني القرآن"للفراء 1/ 190،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 336،"تهذيب اللغة"9/ 356.

(3) في (ي) : (قال) .

(4) رواه الطبري في"تفسيره"عنه 3/ 6، وذكره ابن أبي حاتم في"تفسيره"3/ 486، والبيهقي في"الأسماء والصفات"1/ 131.

(5) رواه الطبري عنه في"تفسيره"3/ 6.

(6) "مجاز القرآن"1/ 78.

(7) ليست في (ي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت