العرب: أنه أربعة آلاف [1] دينار [قال: وقوله {الْمُقَنْطَرَة} ، يقال: (قد قنطر فلان) : إذا مَلَكَ أربعةَ آلاف دينار] [2] ، فإذا قالوا: مقنطرة؛ فمعناها: ثلاثة أدوار؛ دَوْرٌ، ودور، ودور. فمحصولها: اثنا عَشَرَ ألف دينار.
وقوله تعالى: {مِنَ اَلذَّهَبِ} الذهب: التِّبْر. والقِطْعَةُ ذَهَبَة [3] . {وَالْفِضَّةِ} الفَضُّ في اللغة معناه: التفريق، والكسر [4] . ومنه: (لا يَفْضُض [5] الله فاكَ) [6] ، فالفضة سُمِّيت؛ لأن من شأنها أن تُفَرَّق بضرب الدراهم.
(1) في (ج) : (د) : (الألف) .
(2) ما بين المعقوفين زيادة من: (د) .
(3) في"الصحاح": (التِّبْر: ما كان من الذهب غير مضروب .. ولا يقال:(تِبْرٌ) إلَّا للذهب، وبعضهم بقوله للفظة، أيضًا) ص 600 (تبر) .
(4) انظر:"كتاب العين"7/ 13،"تهذيب اللغة"3/ 2799.
(5) في (أ) : يَفْضَضِ، بفتح الضاد الأولى. ولم تضبط بالشكل في بقية النسخ.
(6) فاك: ساقطة من: (ج) . وهذه العبارة، دعاء؛ بمعنى: لا يسقط الله أسنانَك، وتقديره: لا يكسر الله أسنان فيك، فحذف المضاف. ويقال: لا يُفضِ الله ... ، من: (أفضيت) ، والإفضاء: سقوط الثنايا من تحت ومن فوق. انظر كتاب"العين"7/ 13،"النهاية في غريب الحديث"2/ 453،"تهذيب اللغة"3/ 2799،"الفائق"للزمخشري: 2/ 382.
وقد رُوي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يفضض الله فاك"للعباس؛ لَمَّا مدحه شعرًا، وللنابغة الجعدي؛ لما أنشده بعض شعره انظر المصادر السابقة،"غريب الحديث"للخطابي: 1/ 189،"الاستيعاب"لابن عبد البَر: 2/ 358،"غريب الحديث"لابن الجوزي: 2/ 197،"أسد الغابة"لابن الأثير: 4/ 164،"الإصابة"لابن حجر: 2/ 271، وعزاه للبزَّار، والحسن بن سفيان، في مسنديهما، وأبي نعيم في"تاريخ أصبهان"والشيرازي في"الألقاب""المؤتلف ="