فهرس الكتاب

الصفحة 2627 من 13748

و (الحَصور) ، و (الحَصِرُ) أيضاً: الذي يكتم السِّرَّ، ويحبسه في نفسه.

قال جرير:

ولقَدْ تَسَقَطني الوُشاةُ فصادفوا ... حَصِرًا بِسِرِّكِ [1] يا أمَيْمَ ضَنينا [2]

= وهو للأخطل، في شعره 168، كما ورد منسوبًا له في أغلب المصادر التالية:"مجاز القرآن"1/ 92،"طبقات فحول الشعراء"501،"مجالس ثعلب"315، 509،"معاني القرآن"للزجاج: 1/ 407،"تفسير الطبري"3/ 255،"القطع والاستئناف"للنحاس: 223،"جمهرة أشعار العرب"ص 328،"تهذيب اللغة"1/ 838 (حصر) ،"المحتسب"2/ 241،"الصحاح"2/ 631 (حصر) ،"مقاييس اللغة"3/ 115 (حصر) ،"تفسير الثعلبي"3/ 48 أ،"والمخصص": 14/ 25،"تفسير القرطبي"3/ 158،"اللسان"2/ 896 (حصر) ، 4/ 2147 (سور) . وورد في"مجالس ثعلب"برواية أخرى، وذكرها ابن جني في"المحتسب" (.. ولا فيها بسآر) بتشديد الألف الممدودة، وقال ابن جني: (وأجود الروايتين:(بسَوَّار) ؛ أي: بمعربد)، وفي"القطع والائتناف" (وصاحب مربح ..) . ومعنى (مُرْبح) ؛ أي: يصف نديمه في الشراب، بأنه يُربح بائعها، ولا يبالي بأن يشتريها بثمن غالٍ، وهو هنا يمدحه بحب اللهْو والكرم، أو تكون (مربح) من: أرْبَح الرجلُ: إذا نحر لأضيافه (الرَّبَح) ، وهي الفصلان الصغار. وقوله: (لا بالحصور) ؛ أي: ليس بخيلا ممسكا. ومعنى: (ولا فيها بسوَّار) ؛ السَّوَّار: الذي تَسُورُ وتدبُّ الخمرُ في رأسه سريعًا، فتثب به وثْبَ المُعَرْبِد على من يُشارِبُه. أما الرواية الثانية (ولا فيها بسآر) ؛ أي: لا يبقى في الإناء سُؤْرًا، أي: بقية، بل يشتفُّهُ كلَّه. انظر:"اللسان"3/ 1553 (ربح) ، 2/ 896 (حصر) ، 4/ 2147 (سور) .

(1) في (ج) ، (د) : (يسرك) .

(2) في نسخة (ب) دمج بيت الأخطل مع بيت جرير، كالتالي:

لا بالحصر ولا عنها بسوار ... بسرك يا أميم ضنينا

وقد ورد بيت جرير، في"ديوانه": 476. كما ورد منسوبًا له في:"مجاز القرآن"1/ 92،"تفسير الطبري"3/ 255،"معاني القرآن"للزجَّاج1/ 407،"تهذيب اللغة"1/ 839،"معجم مقاييس اللغة"2/ 73،"تفسير الثعلبي"3/ 48 أ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت