فهرس الكتاب

الصفحة 2712 من 13748

قال الزجَّاج [1] : وهذا كما تقول في الكلام: (مَثَلُك، مَثلُ زيدٍ) . تريد: أنك تشبهه في فِعْلٍ، ثم تخبر بقصَّة زيد، فتقول: كذا وكذا.

وقوله تعالى: {ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} . اختلفوا في المَقُولِ له {كُنْ} : فالأكثرون [2] : على أنه (آدَمُ) ، وعلى هذا يقع الإشكال في لفظ الآية؛ لأنه إنما يقول له: (كُنْ) قبل أن يخلقه لا بعده، وههنا يقول: {خَلَقَهُ} , {ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ} . والجواب:

إنَّ الله تعالى أخبرنا أوَّلًا أنه خلق آدم من غير ذَكَر ولا أنثى، ثم ابتدأ خبرًا آخَرَ، أراد أَنْ يُخبرنا به، فقال: ثم [3] إني أخبركم أيضًا بعد خبري الأول: أني قلت له {كُنْ} ، فكان، [فجاء] [4] [ (ثم) ] [5] لمعنى [6] الخبر الذي تقدم، والخبر الذي تأخر في الذِّكْر، لا أن [7]

= المثل؟ فقال: خلقه من تراب. أي: المَثَلُ خلَقَهُ من تراب ..). انظر:"معاني القرآن"للفراء: 1/ 219،"تفسير الطبري"3/ 296،"البيان"للأنباري: 1/ 206،"الدر المصون"3/ 218،"منار الهدى"63.

(1) في"معاني القرآن"له: 1/ 422، نقله عنه بتصرف يسير. والزجَّاج هنا يوضح كيف كانت {خَلَقَهُ} جملة مفسرة.

(2) انظر:"تفسير الطبري"3/ 96،"تفسير ابن أبي حاتم"2/ 665 وقد رواه عن ابن إسحاق،"المحرر الوجيز"3/ 148.

(3) (ثم) : ساقطة من: (ج) و (د) .

(4) ما بين المعقوفين زيادة من: (د) ، وهي كذلك في"الدر المصون"3/ 220؛ حيث نقل السمينُ الحلبيُّ قولَ الواحدي كاملًا.

(5) ما بين المعقوفين زيادة من: (ج) ، (د) ، وكذلك هي في"الدر المصون"3/ 220، ولكن وردت فيه: (بثم) .

(6) في (ج) ، (د) : (بمعنى) .

(7) في (ب) ، (ج) ، (د) : (لأن) بدلًا من: (لا أن) وكذلك وردت في"الدر المصون"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت