فهرس الكتاب

الصفحة 2946 من 13748

التي يفعلها المُحِبُّ.

قال المُفَضَّلُ [1] : معنى {تُحِبُّونَهُمْ} : تريدون لهم الإسلام، وهو خير الأشياء. {وَلَا يُحِبُّونَكُمْ} ؛ لأنهم يريدونكم على الكفر، وهو الهلاك.

قوله تعالى: {وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ} أي: بالكتب كلها، وهو اسم جنس؛ كقولهم: كثر الدرهم في أيدي الناس، أو لأن الكتاب مصدر، فيجوز أن يسمى [2] به الجمع.

قال ابن عباس [3] : يريد: الذي أُنزل على محمد، والذي أنزل على عيسى، والذي أنزل على موسى، وهم لا يؤمنون بشيء منه؛ لأنهم [4] يَنتحِلون [5] التوراةَ، ولم يعلموا بما [6] فيها.

= وممن قال بأنهم اليهود: ابن عباس -في رواية عنه- والحسن، وقتادة، ومجاهد، وابن جريج، والنحاس، والقرطبي، وابن كثير.

انظر:"تفسير مجاهد"134، و"تفسير مقاتل"1/ 298، و"تفسير الطبري"4/ 60 - 64، و"تفسير ابن أبي حاتم"3/ 742، و"معاني القرآن"، للنحاس 1/ 466، و"تفسير الثعلبي"3/ 105 أ، و"تفسير البغوي": 2/ 95، و"تفسير القرطبي"4/ 181، و"تفسير ابن كثير"1/ 428، و"الدر المنثور"2/ 118 - 119.

(1) قوله، في:"تفسير الثعلبي": 3/ 105 ب.

(2) في (ج) : (نسمي) .

(3) لم أقف عليه بهذا اللفظ عنه، والذي في:"تفسير الطبري"4/ 65 قوله: (أي: بكتابكم وكتابهم، وبما مضى من الكتب قبل ذلك، وهم يكفرون بكتابكم، فأنتم أحق بالبغضاء منهم لكم) .

وأورده السيوطي في:"الدر المنثور"2/ 120 وزاد نسبة إخراجه لابن إسحاق،

وابن المنذر. وانظر:"سيرة ابن هشام"2/ 186.

(4) (لأنهم) : ساقطة من (ب) .

(5) يقال: (انتحل كذا) : أي: دان به. و (انتحل فلانٌ شِعْرَ غيره) : ادَّعاه ونسبه لنفسه. و (انتحل مذهبا) : انتسب إليه. انظر:"لسان العرب"7/ 4369 - 4370 (نحل) .

(6) في (ج) : (ما) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت