فهرس الكتاب

الصفحة 3008 من 13748

تعودها الطرادَ [1] فَكلَّ [2] يومٍ ... يُسَنُّ على سَنَابِكِها قُرُونُ [3]

أي: يُصَبُّ عليها دُفَعٌ [4] من العَرَقِ. يريد: أنهم يُضَمِّرُونها.

شُبِّهَ فِعْلُ النبي - صلى الله عليه وسلم -، الذي كان يأتيه مَرَّةً بعد أخرى، بالماءِ المَسْنُون؛ وهو [5] : المصبوب صَبًّا مُتَوَالِيًا. فهي (فُعْلَة) بمعنى: (مفعول) ،

(1) في (ب) : مطرد.

(2) في (ج) : وكل.

(3) البيت في:"شرح ديوانه"ص187، ورد منسوبا له في:"تهذيب اللغة"2/ 1780 (سنن) ، و"مقاييس اللغة"5/ 77 (قرن) ، و"الدر المصون"3/ 440، و"اللسان"4/ 2522 (صوح) ، 4/ 2125 (سنن) ، 6/ 3609 (قرن) .

ورد في كل المصادر السابقة: (نُعَوِّدُها) -بالنون-. وورد الشطر الأول في الديوان، و"اللسان"6/ 3609 (قرن) : (تُضَمَّر بالأصائل كل يوم ..) . وورد في الديوان و"اللسان" (تُسَنُّ) -بالتاء-.

الطِّرَاد: هو عَدْوُ الخيل، وتتابعها. انظر:"اللسان"5/ 2653 (طرد) .

السَّنابِك: جمع: سُنْبُك، وهو: طرف الحافر في الفرس. انظر:"كتاب الفرق"لابن فارس 63، و"القاموس"944.

والقُرُون: جمع: قَرْن، وهو: الدُّفْعَة من العَرَق. وقال أبو عمرو الشيباني: (القرن: العرق) . كتاب الجيم، له: 70. وانظر:"اللسان"6/ 3609 (قرن) .

يقول: إننا نعوِّدها الجري في كل يوم، حتى يسيل عرقها، ويصل إلى سنابكها؛ مبتغين بذلك أن تكون ضامرة، خفيفة الجسم.

(4) في (أ) ، (ب) ، (ج) : رسمت الدالُ فيها قريبًا من الراء. والمثبت من كتب اللغة وهو الصواب. والدُّفَع: جمع: دُفْعَة. وهي: الدَّفْقَة المنصبة بمرَّة انظر:"القاموس"715 (دفع) .

(5) (أ) ، (ب) : (وهي) ، والمثبت من (ج) . وهو الصواب؛ لأن الضمير يعود على الماء المسنون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت