قال [1] : ويُسْتَحَبُّ مِن الفَرسِ أنْ تَمْحَصَ [2] قوائِمُهُ؛ أي [3] : تَخْلُصَ من الرَّهَلِ [4] . وأنشد [5] ابنُ الأنباريِّ [6] -على هذا- لأبي دُوَاد [7] ، يَصِف قوائمَ الفرس:
صُمِّ النُّسُورِ صِحاحٌ غيرُ عاثِرَةٍ ... رُكِّبْنَ في مَحِصَاتٍ مُلْتَقَى العَصَبِ [8]
= 4/ 3350 (محص) ، و"اللسان"7/ 4145، و"الدر المصون"3/ 407.
(1) القائل هو الزجاج، ويروي المؤلفُ قولَه هذا بسنده السابق، وقول الزجاج -بنصه- في:"معاني القرآن"له 1/ 472. قال الزجاج: (ويقال: ..) وذكره.
(2) في (ب) : (يملص) . وفي"معاني القرآن" (تُمَحَّصَ) . وما أثبتُّه ورد كذلك في:"تهذيب اللغة"4/ 3350 (محص) حيث نقل نَصَّ الزجاج. و"الدر المصون"3/ 407 حيث نقل نَصَّ المؤلف (الواحدي) . وورد في"اللسان"7/ 4145 (محص) قوله: (أنْ تُمْحَصَ) -بضم التاء-.
(3) في (ب) ، (ج) : (أن) .
(4) في (ب) : (الرها) . والرَّهل -هنا-: استرخاء اللحم مِنْ سِمَنٍ. يقال: (رَهِلَ اللحم، يَرْهَلُ، رَهَلًا) ، فهو (رَهِلٌ) : إذا استرخى واضطرب.
انظر (رهل) في:"جمهرة اللغة"802، و"المجمل"403، و"اللسان"3/ 1756.
(5) في (ج) : (أنشد) -بدون واو-.
(6) في"الزاهر"1/ 107.
(7) قال البغدادي: (وأبو دُوَاد، بدالين مهملتين، أوْلاهما مضموم، بعدها واو) ."خزانة الأدب"9/ 590. وكذا كُتِب في"الأصمعيات"185. أما في المصادر التالية، فقد ورد (دُؤاد) .
وهو: أبو دؤاد الإيادي، جارية بن الحجَّاج، وقيل: جُوَيْرِية بن الحجاج، وقيل: حنظلة بن الشَّرْفي.
(8) البيت في"ديوانه"285. وورد منسوبًا له في"الزاهر"1/ 107، وورد غير منسوب في"الدر المصون"3/ 408. وقد وردت روايته في المصادر السابقة: (.. صِحاحٍ غيرِ عاثرةٍ ..) - بكسمِ (صِحاحٍ) ، و (غيرِ) .
قال ابن الأنباري: (النُّسْور: اللحم الذي في باطن الحافر، يشبه النوى، واحدها: نَسْر) ."الزاهر"1/ 107.