فهرس الكتاب

الصفحة 3106 من 13748

ومِمَّا يُقَوِّي القراءة بالتَّاء: أنَّ الأصل: الأَمَنَةُ، و (النُّعَاس) : بَدَلٌ. وَرَدُّ الكناَيَةِ إلى الأصْلِ أحْسَنُ. والأَمَنةُ هي المقصودة، فإذا حَصَلَتْ [1] الأمَنَةُ، حَصلَ [2] النُّعَاسُ، لأنها سَبَبُهُ، فإنَّ الخائفَ لا يكادُ يَنْعُسُ.

وقوله تعالى: {طَائِفَةً مِنْكُمْ} قال ابن عباس [3] : هم المهاجرون، وعامَّةُ الأنْصَارِ [4] .

وقوله تعالى: {وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ} هؤلاء هم المنافقون: عبد الله بن أُبَي، ومُعَتِّبُ بن قُشَيْر [5] ، وأصحابُهُما، كان هَمُّهُم خَلاَصَ أنفسِهِم [6] . يقال: (أهَمَّنِي الشيءُ) : إذا كان مِنْ هِمَّتِي وقَصْدِي.

والواو في قوله {وَطَاَئِفَةٌ} ، واو الحال.

قال الفراء: (إذا كانت {تغلي} ، فهي الشجرة، وإذا كانت {يَغلِى} ، فهو المُهْل) ."معاني القرآن"1/ 240. وانظر:"السبعة"592، و"تفسير الطبري"4/ 139، و"المدخل"للحدادي 147 - 149، و"المسائل العضديات"166.

(1) في (ج) : (حصل) .

(2) في (ج) : (وحصل) .

(3) لم أقف على مصدر قوله.

(4) انظر:"تفسير البغوي"2/ 121، و"زاد المسير"1/ 480، و"تفسير ابن كثير"1/ 451، و"فتح القدير"1/ 590.

(5) ويقال: مُعتِّب بن بشير الأوسي الأنصاري. شهد العقبة وبدرًا وأُحدًا، وقال ابن هشام بأنه ليس من المنافقين، وقيل: إنه تاب مما قاله يوم أحد.

انظر:"سيرة ابن هشام"3/ 238،344، و"الاستيعاب"3/ 482، و"أسد الغابة"5/ 225، و"الإصابة"3/ 443.

(6) انظر:"تفسير الطبري"4/ 141، و"النكت والعيون"1/ 430، و"تفسير البغوي"2/ 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت