فهرس الكتاب

الصفحة 3256 من 13748

وقوله تعالى: {وَلَا تَكْتُمُونَهُ} [1] ولم [2] يقل: ولا تكتُمُنَّهُ [3] ؛ كما قال: {لَتُبَيِّنُنَّهُ} [4] ؛ لأنه في معنى الحال [5] ، لا في معنى الاستقبال المعطوفِ على ما قبله.

كأن المعنى: لَتُبَيِّنُنَّه للناس غيرَ كاتِمِينَ [6] . و (الهاء) في {لَتُبَيِّنُنَّهُ} ، يعود [7] على محمد - صلى الله عليه وسلم -، في قول أكثر المفسرين [8] . فهو عائدٌ على معلوم، ليس بمذكور.

وفي قول الحسن، وقَتَادة [9] : يعود على الكتاب، في قوله: {الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} ، [ويدخُلُ فيه بَيانُ أمرِ النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه في الكتاب] [10] .

(1) في (أ) ، (ب) ، (ج) : {ولا يكتمونه} . والمثبت وفق رسم المصحف الشريف.

(2) في (ج) : (فلم) .

(3) في (ج) : (ولاي كتمنه) .

(4) في (أ) : (ليبيننه) ، والمثبت من (ب) ، ورسم المصحف الشريف. ومن قوله: (لتبيننه ..) إلى (.. كأن المعنى) : ساقط من (ج) .

(5) أي: أن الواوَ واوُ الحال. والفعل بعدها منصوب على الحال.

(6) واستحسن أبو حيان أن تكون الواو للعطف، وأن الفعل بعدها من جملة المقسم عليه، ولكنه لم يُؤَكَّد؛ لأنه منفيٌّ؛ كما تقول: (والله لا يقوم زيد) . وقال: (وهذا الوجه -عندي- أعْرَب وأفصح) ."البحر المحيط"3/ 136.

(7) في (ج) : (تعود) .

(8) منهم: السدي، وسعيد بن جبير، ومقاتل. وإليه ذهب الطبري. وقال ابن الجوزي: (وهذا قول من قال: هم اليهود) ، أي: المَعْنِيِّينَ بالآية.

انظر:"تفسير مقاتل"1/ 320، و"تفسير الطبري"4/ 202، و"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 521، و"الدر المنثور"2/ 190.

(9) انظر قولهما في:"النكت والعيون"1/ 442، و"زاد المسير"1/ 531، و"تفسير القرطبي"4/ 304.

(10) ما بين المعقوفين زيادة من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت