فهرس الكتاب

الصفحة 3619 من 13748

الظالم، وأعانهم (...) [1] . فكانوا أعز بها من الظلمة قبل ذلك [2] .

قوله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء:76] . قال ابن عباس: يريد في طاعة الله [3] وتأويل ذلك أنها تُؤدي إلى ثواب الله في جنته التي أعدها لأوليائه، فلذلك سُميت طاعة الله: سبيل الله.

وقيل: معنى {في سَبِيلِ اَللَّهِ} : في دين الله الذي شرعه ليؤدي إلى ثوابه ورحمته، فيكون التقدير على هذا: في نصرة دين الله [4] .

وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا} . قال ابن عباس: يعني المشركون واليهود والنصارى [5] .

{يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ} قال: يريد في طاعة الشيطان [6] .

= واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على مكة لما سار إلى حنين وكان رضي الله عنه صالحًا فاضلًا، توفي يوم مات أبو بكر رضي الله عنهما. انظر:"أسد الغابة"3/ 556،"الإصابة"2/ 451.

(1) كلمة غير واضحة.

(2) قال الحافظ ابن حجر في"الإصابة"2/ 451: أورده العقيلي في ترجمة هشام بن محمد بن السائب الكلبي بسنده إليه عن أميه عن أبي صالح عن ابن عباس. اهـ وأورده السمرقندي في"بحر العلوم"1/ 368 عن الكلبي، والثعلبي في"الكشف والبيان"4/ 87 أدون نسبة، وذكره عن ابن عباس ابن الجوزي في"زاد المسير"2/ 133، والرازي في"التفسير الكبير"10/ 183، والأثر في"تنوير المقباس"بهامش المصحف"ص (90) ."

(3) ذكر في"بحر العلوم"1/ 368)،"الكشف والبيان"4/ 87 أ، والقرطبي 5/ 280 غير منسوب لابن عباس، ولم أقف عليه عنه.

(4) انظر: الطبري 5/ 169،"الوسيط"2/ 622.

(5) في"تنوير المقباس": بهامش المصحف ص 90:"أبو سفيان وأصحابه".

(6) "تنوير المقباس"بهامش المصحف ص 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت