فهرس الكتاب

الصفحة 3676 من 13748

وذي ضِغْنٍ كففتُ النفس عنهُ ... وكُنتُ على مساءتِه مُقِيتًا [1]

قال أبو بكر: على هذا أهل اللغة، قال بعض فصحاء المعمرين:

ثم بعد الممات ينشر من ... على النشر يا بني مُقيتُ [2]

معناه: من هو مقتدر.

ويقوي هذا القول ما قاله ابن عباس في رواية عطاء في قوله: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا} :"يريد قادرًا" [3] ، وهو قول السدي وابن زيد: المقيت: المقتدر [4] ، واختيار الكسائي [5] والنضر بن شميل، وأنشد النضر:

تجلَّد ولا تجزع وكن ذا حفيظةٍ ... فإني على (...) لمقيت [6]

أي: قادر.

وقال آخرون: المُقيت الحفيظ. وهو قول ابن عباس [7] وقتادة [8] .

(1) "غريب القرآن"لابن قتيبة ص 129. ونسب البيت للزبير بن عبد المطلب كما في الطبري 5/ 188، و"النكت والعيون"1/ 513، والقرطبي 5/ 296، وجاء في"زاد المسير"2/ 150، و"الدر المنثور"2/ 336 أنه لأحيحة الأنصاري، وفي"اللسان"6/ 3769 (قوت) نسب لأبي قبيس بن رفاعة.

و"ضغن"من الضغن وهو الحقد. انظر:"اللسان"5/ 2592 (ضغن) .

(2) في"تهذيب اللغة"3/ 3069 (قوت) وفي الشطر الأول:"ينشرني من"وفي الشطر الثاني:"هو على النشر ..."، وكذا في"اللسان"6/ 3769 (فوت) ، ولم أقف على قائله.

(3) انظر:"زاد المسير"2/ 151، و"تنوير المقباس"بهامش المصحف ص 91، و"الدر المنثور"2/ 336.

(4) أخرج ذلك بنحوه: الطبري 8/ 584، وانظر:"النكت والعيون"1/ 512، و"زاد المسير"2/ 151، و"الدر المنثور"2/ 136.

(5) انظر:"معاني القرآن"للنحاس 2/ 147.

(6) لم أقف عليه، وما بين القوسين غير واضح في المخطوط.

(7) "تفسيره"ص 152، وأخرجه الطبري 5/ 187.

(8) انظر:"زاد المسير"2/ 151.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت