فهرس الكتاب

الصفحة 3920 من 13748

وقوله تعالى: {وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي} .

قال عطاء عن ابن عباس: يريد أنه حكم لهم بدخول الجنة [1] .

وقال (المفسرون [2] : يريد أنه أنجز لهم ما وعدهم في قوله تعالى: {وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ} [البقرة: 150] ، وكان من تمام (نعمته أن دخلوا مكة [3] آمنين، وحجوا (مطمئنين [4] ، لم يخلطهم أحد من المشركين [5] .

وقال السدي: يعني أظهرتكم على العرب [6] .

وقوله تعالى: {فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ} .

قال ابن عباس: (فمن اضطر) إلى ما حرّم مما سمي في صدر هذه السورة في مجاعة [7] .

ومعنى {اضْطُرَّ} أصيب بالضر الذي لا يمكنه الامتناع معه من الميتة. وقال الزجاج: فمن دعته الضرورة في مجاعة [8] .

والمخمصة: المجاعة في قول ابن عباس وجميع المفسرين [9] .

(1) لم أقف عليه.

(2) غير ظاهر في (ش) .

(3) طمس في (ج) .

(4) غير ظاهرة في (ش) .

(5) هذا قول الحكم وقتادة وسعيد بن جبير واختيار الطبري في"تفسيره"6/ 80، وانظر:"زاد المسير"2/ 288.

(6) انظر:"زاد المسير"2/ 288.

(7) بنحوه في"تفسيره"ص 170، وأخرجه الطبري في"تفسيره"6/ 85.

(8) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 148.

(9) انظر:"مجاز القرآن"1/ 153، و"غريب القرآن"لابن قتيبة ص 139، والطبري في"تفسيره"6/ 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت