فهرس الكتاب

الصفحة 4803 من 13748

الهاء في النعمة والشدة لم تكن في الحرف إذ [1] كانت زائدة وكأن الأصل نِعمٌ وشِدٌ فجمعا على أفعل [2] كما قالوا: رِجل وأرْجلُ، وقِدح وأقْدُح، وضِرس وأضْرُس).

وحكى ابن الأنباري: (عن بعض أهل اللغة: [3] أن الأشد اسم واحد، ولا واحد له بمنزلة الآنك [4] وذكر عن جماعة [5] من البصريين: أن واحده: شُدّ بضم الشين مثل قولك: هو وُدّى [6] وهم أَوُدِّى) .

قال الأزهري: (وبلوغ الأشد يكون من وقت بلوغ الإنسان مبلغ الرجال وإدراكه إلى أربعين سنة، فبلوغ الأشد [محصور الأول] [7] محصور النهاية غير محصور ما بين ذلك، قال الله تعالى: حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ

(1) في (ش) : (إذا كانت) .

(2) انظر:"الكتاب"4/ 245، وفي"الخصائص"1/ 86، حكى عن سيبويه (أنه جمع شِدة بالكسر) ، وهو قول أبي زيد في"النوادر"ص 54، وانظر:"تفسير المشكل"لمكي ص 112 - 113.

(3) في"المذكر والمؤنث"لابن الأنباري 1/ 597 - 598: (قال الفراء: أهل البصرة يزعمون أن الأشد اسم واحد مثل الآنك ..) ، وقال أبو حيان في"البحر"4/ 253: (اختار ابن الأنباري في آخرين أنه مفرد لا جمع له وليس بمختار لفقدان أفعل في المفردات وضعًا) ا. هـ.

(4) يعني: أنه مفرد لا جمع، والآنك: بالمد وضم النون: الرصاص القلعي، أو خالصه، والقزدير. انظر:"تفسير الطبري"8/ 85، و"اللسان"1/ 154 (أنك) .

(5) في"المذكر والمؤنث"1/ 597، حكاه عن يونس بن حبيب الضبي فقط، وانظر:"تفسير الغريب"لابن قتيبة ص 215، و"نزهة القلوب"ص 78.

(6) عند ابن الأنباري في"المذكر والمؤنث"1/ 597: (بمنزلة قولهم: الرجل وُدّ والرجال أُودّ) ا. هـ. وفي"اللسان"8/ 4793 (ودد) . (الود: الحب يكون في جميع مداخل الخير) ا. هـ.

(7) لفظ: (محصور الأول) ساقط من (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت