به [1] ، ومثل ذلك قوله:"إن الله ينهى عن قيلَ وقال" [2] .
ويروى"قيلٍ وقالٍ" [3] ، ونحوه: مُذ شُبَّ [4] إلى دبَّ، ومذ شبِّ إلى
= فيعل، بفتح الباء وبعدها ياء ساكنة وبعدها همزة مفتوحة-.
انظر:"السبعة"ص 296، و"المبسوط"ص 186، و"التذكرة"2/ 427، و"التيسير"ص 114، و"النشر"2/ 272.
(1) في (ب) : (فوصف به العذاب ببيس) ولا يوجد ذلك في"الحجة"لأبي علي 4/ 100.
(2) هذا حديث صحيح أخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (14771) كتاب الزكاة، باب: قول الله: {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ} ، ومسلم رقم (1715) كتاب الأقضية، باب النهي عن كثرة السائل من غير حاجة، عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله كره لكم ثلاثاً: قيل وقال وإضاعة المال وكثرة السؤال"اهـ. وفيهما قيلَ وقالَ -بالفتح-.
(3) يريد الرواية الأولى بالفتح والثانية بالكسر منونًا، وقد أخرج مسلم رقم (1715) كتاب الأقضية، باب النهي عن كثر المسائل، عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله نهى عن ثلاث: قيلٍ وقالٍ وكثرة السؤال وإضاعة المال"اهـ. وفيه قيل وقال بالكسر منونًا.
قال النووي في"شرح مسلم"12/ 16: (اختلفوا في حقيقة قيل وقال على قولين: أحدهما: أنهما فعلان، فقيل مبني لما لم يسم فاعله، وقال فعل ماض، والثاني: أنهما اسمان مجروران منونان لأن القيل والقال والقول والقالة كلها بمعنى) اهـ. وانظر:"فتح الباري"12/ 407.
(4) في"الحجة"4/ 101: (مِنْ شب إلى دب ومن شب إلى دب) وأشار المحقق إلى ورود (مد) في بعض النسخ وهذا من أمثال العرب تقول:
"أعييتني من شب إلى دبَّ ومن شب إلى دُبِّ"
أي: من لدن شببت إلى أن دببت على العصا هرمًا، وهو مثل يضرب للبغيض ولمن يكون في أمر عظيم غير مرضى فيمتد فيه أو يأتي بما هو أعظم منه.
انظر:"جمهرة الأمثال"1/ 54، و"مجمع الأمثال"1/ 198، و"المستقصى"1/ 257.