فهرس الكتاب

الصفحة 5392 من 13748

رواية عطاء: (إذا مسهم عارض من وسوسة الشيطان) [1] .

[وروي عنه[2] : (نزغ من الشيطان) ] [3] .

وقال مجاهد [4] وسعيد بن جبير [5] : (هو الرجل يغضب الغضبة فيذكر الله فيكظم الغيظ) .

وروى ليث [6] عن مجاهد قال: (هو الرجل يهمّ بالذنب فيذكر الله فيدعه) [7] .

= الموضع جنونًا لأن الغضب الشديد يعتريه شيء من الجنون، والمعنى: إذا مسهم غضب يخيل إلى من رآه في تلك الحالة بعد ما كان رآه ساكنًا أنه مجنون، والطيف في غير هذا الخيال الذي تراه في منامك، ومن قرأ: {طَائِفٌ} أراد به تغير حالة الغضبان إذا ثار ثائره فكأنما طاف به شيطان استخفه حتى تهافت فيما يتهافت فيه المجنون من سفك الدم الحرام والتقحم على الأمور العظام) اهـ.

وانظر:"معاني الأخفش"2/ 316، و"غريب القرآن"ص 156، و"الدر المصون"5/ 545.

(1) ذكره الواحدي في"الوسيط"2/ 290، وأخرج الطبري 9/ 159، وابن أبي حاتم 5/ 1640 بسند جيد عنه قال: (الطائف اللَّمة من الشيطان) اهـ.

(2) أخرجه الطبري 9/ 158 بسند ضعيف، وذكره الثعلبي 6/ 32 ب.

(3) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) .

(4) ذكره الواحدي في"الوسيط"2/ 290 عن سعيد بن جبير ومجاهد، وفي"تفسير مجاهد"1/ 254. وأخرجه الطبري 9/ 158 من طرق جيدة قال: (الغضب) .

(5) ذكره الثعلبي 6/ 33 أ، والبغوي 3/ 318، وأخرج الطبري 9/ 158 بسند جيد عنه، قال: (الغضب) ، وذكره ابن أبي حاتم 5/ 164 عن مجاهد وسعيد بن جبير وعطاء وعبد الرحمن بن زيد.

(6) ليث بن أبي سليم الكوفي. تقدمت ترجمته.

(7) ذكره الثعلبي 6/ 33 أ، والواحدي في"الوسيط"2/ 290 , والبغوي 3/ 318.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت