فهرس الكتاب

الصفحة 6365 من 13748

ولا يحتاج معه إلى إضمار [1] .

وقوله تعالى: {إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} ، قال ابن عباس [2] : يريد بما [3] في النفوس: يعني من الخير والشر. قال أبو بكر: معناه بحقيقة ما في القلوب من المضمرات؛ فتأنيث {بذات} لهذا المعنى.

قوله تعالى: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ} الآية، قال القرظي [4] يعني [5] : ما من حيوان يدب، وأدخلت الهاء في الدابة؛ لأنه أريد به الجماعة التي تدب.

وقال أبو إسحاق [6] : الدابة اسم لكل حيوان مميز وغيره، وعلى هذا، الدابة: اسم من الدبيب، بني على هاء التأنيث وأطلق على كل حيوان ذي روح ذكر [7] كان أو أنثى.

= وأبو الشيخ كما في"الدر المنثور"3/ 579، والبغوي 4/ 161، و"زاد المسير"4/ 76، والقرطبي 9/ 5.

(1) قلت: بل الراجح بخلاف ذلك، فإن الهاء في (منه) تعود على اسم (الله) ولم يرد ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولذا أخبرهم جل وعلا أن استخفاءهم عن الله جهلٌ منهم فقال: {أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} . وقد رجح هذا القول الطبري 11/ 185، وابن عطية 7/ 241 قال:"هذا هو الأفصح الأجزل في المعنى"وابن كثير 2/ 478.

(2) "تنوير المقباس"138.

(3) بياض في (ب) .

(4) هذا القول ذكره البغوي 4/ 161،"زاد المسير"4/ 78.

(5) ساقط من (ب) .

(6) "معاني القرآن وإعرابه"4/ 50 عند قوله تعالى: {وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ} النور: 45.

(7) كذا في النسخ، والصحيح (ذكرًا) بالنصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت