فهرس الكتاب

الصفحة 6577 من 13748

في أحد القولين، والقول الآخر: أن تميمًا تقول: هلكني زيد، ومن الحذف قوله [1] :

يخرجن من أجواز ليل غاض

يريد: مُغْض، وكذلك قوله تعالى: {وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ} [الحجر:22] وهي تلقح الشجر فإذا لقحتها وجب أن يكون الجمع: ملاقح: فجاء على حذف الزيادة، [وكذلك (مسعود) يجوز أن يكون على حذف الزيادة] [2] ، ثم يمكن أن يقال: {سُعِدُوا} أيضًا من أسعده الله، وقد جاء على حذف الزيادة كما ذكرنا في مسعود، هذا كلام المحققين من أهل اللغة [3] ، والمتأخرون أجازوا: سعده الله وأسعده، فقد ذكر الزجاج [4] في باب الوفاق: سَعَدَ الله جَدَّه، فهو مسعود، وأسعد جده فهو مُسْعَد، وذكر الفارابي: السعد معنى [5] الإسعاد في باب فَعَلَ يَفْعَل [6] ، وأجاز

(1) من أرجوزة لرؤبة يمدح فيها بلال بن أبي بردة، وبعده:

نضو قداح النايل النواضي

انظر:"ديوانه"82،"المقتضب"4/ 179،"المحتسب"2/ 242،"اللسان" (غضا) .

(2) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) .

(3) ما سبق نقله بتصرف عن أبي علي الفارسي في كتابه"الحجة"4/ 378 - 380.

(4) باب الوفاق هو من كتاب"فعلت وأفعلت"للزجاج، وهو مرتب على الحروف فيذكر ما ورد على صيغة (فعلت وأفعلت) في كل حرف ويقسمه إلى قسمين: الوفاق: وهو ما اتفق في المعنى، والخلاف: ما اختلف في المعنى. انظر: الإحالة هنا في كتاب"فعلت وأفعلت"ص 21.

(5) كذا في جميع النسخ ولعل الصواب (بمعنى) بالباء.

(6) في (ي) : (معنى الإسعاد في باب الفعل فعل يفعل) . وينظر:"ديوان الأدب"للفارابي 2/ 201.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت