فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 13748

عليك، فلما عمتهما التسوية، جرى على هذا الخبر لفظ الاستفهام، لمشاركته له في الإبهام، فكل استفهام تسوية، وإن لم يكن كل تسوية استفهاما [1] .

وحرر أبو إسحاق هذا الفصل فقال [2] : إنما [3] دخلت ألف الاستفهام وأم التي هي للاستفهام [4] ، والكلام خبر، لمعنى التسوية، والتسوية آلتها [5] الاستفهام وأم. تقول من ذلك [6] : أزيد في الدار أم عمرو؟ فإنما دخلت الألف وأم، لأن علمك [7] قد استوى في زيد وعمرو، وقد علمت أن أحدهما في الدار لا محالة، ولكنك استدعيت [8] أن يبين [9] لك الذي علمت ويلخص [10] لك علمه من غيره، ولهذا تقول [11] . قد علمت أزيد في الدار أم عمرو، وإنما تريد أن تسوي عند من تخبره العام الذي قد خلص

(1) انتهى ما نقله عن أبي علي من"الحجة"1/ 264، 265، ونحوه قال أبو عبيدة في"المجاز"1/ 31 وانظر. الطبري 1/ 111، وابن عطية 1/ 154 - 155.

(2) في"معاني القرآن"1/ 41.

(3) في (ب) : (إذا) .

(4) في (ب) : (الاستفهام) .

(5) في"معاني القرآن": (والكلام خبر فإنما وقع ذلك لمعنى التسوية، والتسوية آلتها(ألف) الاستفهام و (أم) ، تقول: أزيد في الدار أم عمر.). 1/ 41.

(6) في (ب) : (في ذلك) وفي (ج) (يقول) .

(7) في (ب) : (عليك) .

(8) في"المعاني": (أردت) 1/ 41.

(9) في (ب) : (تبين) .

(10) كذا رسمت في (أ) ، (ج) ، وفي (ب) (ويلحظ) وفي"المعاني" (ويخلص) وهو الأصوب.

(11) في (ج) : (يقول) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت