فهرس الكتاب

الصفحة 6986 من 13748

مسعود [1] وابن وائل [2] ، وهؤلاء كانوا يدعون الله أن يثبتهم سعداء، ويمحو شقاوتهم من الكتاب إن أثبت فيه، ويروى هذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، رواه أبو صالح عن عبد الله بن رئاب [3] عن جابر [4] مثل ما ذكرنا من المعنى.

وهذا قول ابن عباس [5] في رواية سعيد بن جبير، قال: أم الكتاب عند الله من الشقاوة والسعادة ويمحو الله ما يشاء من ذلك ويثبت، وذهب قوم إلى أن هذه الآية خاصة في بعض الأشياء دون بعض، فروى ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:" {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} إلا الشقاوة والسعادة،"

(1) الطبري 13/ 168، وابن أبي شيبة في"المصنف"، وابن أبي الدنيا في"الدعاء"كما في"الدر"، وابن المنذر والطبراني كما في"الدر"4/ 123، والثعلبي 7/ 141 أ، و"زاد المسير"4/ 337، والقرطبي 9/ 330.

(2) الطبري 13/ 167، الثعلبي 7/ 141، و"زاد المسير"4/ 337، القرطبي 9/ 330.

(3) هو: عبد الله بن رياب، قال ابن فتحون في"أوهام الاستيعاب"عن ابن علي حسن ابن خلف أنه أحد السبعة أو الثمانية السابقين من الأنصار إلى الإسلام. انظر:"الإصابة"2/ 307.

(4) الطبري 13/ 168 من طريق الكلبي عن أبي صالح عن جابر بن عبد الله بن رئاب الأنصاري عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعلق أحمد شاكر بقوله: محمد بن السائب الكلبي النسابة المفسر، متكلم فيه بما لا يحتمل الرواية عنه.

وهذا الخبر أخرجه ابن سعد في"الطبقات الكبرى"مختصرًا 3/ 3/ 114، وخرجه السيوطي في"الدر المنثور"4/ 123، و"زاد نسبته"إلى ابن مردويه، ونقله ابن كثير في"تفسيره"2/ 570.

وفي الثعلبي 7/ 140 ب، بالسند الذي ذكره الطبري خلافًا لما في المتن -هنا- حيث قال أبو صالح عن عبد الله بن رئاب عن جابر.

وانظر:"الدر المنثور"4/ 123.

(5) الطبري 13/ 168.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت