فهرس الكتاب

الصفحة 7458 من 13748

وقوله تعالى: {وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ} قال في رواية علي: يقول: الزنى [1] ، وقال في رواية عطاء: يريد البخل عن حقوق الله، وجميع الذنب صغيره وكبيره [2] ، وقال آخرون: الفحشاء: ما قبح من قول أو فعل [3] .

(وقوله تعالى {وَالْمُنْكَرِ} قال في الروايتين: الشرك والكفر بالله [4] ، وقال غيره: المنكر ما لا يعرف في شريعة ولا سنة [5] [6] .

(1) أخرجه الطبري 14/ 163 بلفظه من طريق علي صحيحة، ورد في"تفسير الثعلبي"2/ 162 أ، بلفظه، وانظر:"تفسير البغوي"5/ 38، وابن عطية (8/ 496، وابن الجوزي 4/ 483، و"تفسير القرطبي"10/ 167، والخازن 3/ 131، و"الدر المنثور"4/ 241، وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.

(2) انظر:"تفسير الفخر الرازي"20/ 101، بلا نسبة.

(3) انظر:"تفسير القرطبي"10/ 167، والخازن 3/ 131، وأبي حيان 5/ 530، وهو الأرجح لكونه عامًّا وشاملاً لكل الفواحش.

(4) انظر:"تفسير ابن الجوزي"4/ 484، والخازن 3/ 131، و"الدر المنثور"4/ 241، وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم، و"تفسير الفخر الرازي"20/ 101، بلا نسبة.

(5) ورد في"تفسير السمرقندي"2/ 247، بنصه، والثعلبي 2/ 162 أ، بنصه، وانظر:"تفسير البغوي"5/ 38، وابن الجوزي 4/ 484، والفخر الرازي 20/ 101، و"تفسير القرطبي"10/ 167، والخازن 3/ 131، والأولى ترك اللفظ على عمومه ليشمل كل منكر قولي أو فعلي، عرف بالشرع أو العقل أو الحرف، كما أنه ليس كل ما لم يعرف في شريعة أو سنة يعد منكرًا.

(6) ما بين القوسين مكتوب على الهامش الأيمن من نسخة (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت