فهرس الكتاب

الصفحة 8354 من 13748

وَإِنْ أَتَوكَ فَقالوا إِنَّها نصَفٌ ... فَإِنَ أَمْثَل نِصْفَها الذِي ذَهَبا

أي: أشقهما وأفضلهما.

قال الأخفش والكسائي: (يقال: قد مَثَلَ يَمْثُلُ مُثُولًا، أي: صار فاضلًا) [1] .

واختلف لم قيل للأفضل أَمْثَل؟ فقال بعضهم: معنى الأمثل: الأشبه بالحق، ثم صار اسمًا للأفضل [2] . وقيل: معنى الأمثل في اللغة: الأظهر، من قولهم: مَثَلَ الشيء يَمْثُلُ مُثُولًا: إذا قام وانتصب فظهر للعيون [3] . قال لبيد [4] :

ثمَّ أَصدَرْناهُما في وارِدٍ ... صادِرٍ وَهْمٍ صُواه قَدْ مَثَلْ

أي: انتصب وظهر، ولما كان الفاضل الشريف ظاهرًا من القوم

= العربي، وكذلك ابن منظور في"لسان العرب" (نصف) 7/ 4443 بلفظ:

وإن أتوك فقالوا إنها نصف ... فإن أطيب نصفها الذي غبرا

(1) ذكر نحوه الأزهري في"تهذيب اللغة" (مثل) 4/ 3343.

(2) "القاموس المحيط" (المثل) 1056،"لسان العرب" (مثل) 7/ 4134،"المفردات في غريب القرآن" (مثل) ص 462.

(3) انظر:"الصحاح" (مثل) 7/ 4134،"مقاييس اللغة" (مثل) 5/ 297،"المعجم الوسيط" (مثل) 2/ 853،"لسان العرب" (مثل) 7/ 4134،"المفردات في غريب القرآن" (مثل) ص 462.

(4) البيت للبيد بن ربيعة.

أصدرناهما في وارد: الصادر والوارد الطريق، يقال: طريق صادر أي: أنه يصدر بأهله عن الماء، أو طريق وارد يرد بهم. وَهْم: واسع ضخم. والصُوَى: أعلام من حجارة منصوبة في الفيافي المجهولة يستدل بها على طرقها، واحدتها صُوة.

انظر:"ديوان لبيد بن ربيعة"ص 143،"تهذيب اللغة" (صدر) 2/ 1987،"لسان العرب" (صدر) 4/ 2411.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت